معهد التمويل الدولي يعرض خيارات أوبك لمواجهة انخفاض الأسعار

الثلاثاء 2014/11/04
غياب استراتيجية واضحة لكبح إنتاج النفط

واشنطن – قال معهد التمويل الدولي إن أمام منظمة الدول المصدرة للنفط ( أوبك) 3 سيناريوهات في الاجتماع المقرر يوم 27 من الشهر الجاري، لبحث ما إذا كانت ستعدل حجم الإنتاج الذي تستهدفه.

وأضاف التقرير أن دول أوبك ستدخل الاجتماع المقرر عقده في فيينا وليس لديها استراتيجية واضحة لكبح الإنتاج لرفع الأسعار.

وأكد المعهد أمس أن حالة التدافع للحصول على حصة في السوق بين أعضاء أوبك، على حساب استقرار الأسعار، كشفت انهيار الانضباط الذي ساد في الماضي، والذي كان بمثابة القوة الدافعة التي جمعت دول المنظمة.

وذكر أن السيناريو الأول هو أن يحدث اتفاق على سحب ما لا يقل عن 1.5 مليون برميل يوميا من السوق خلال الأشهر القادمة، وأن يتفق الأعضاء على “تقاسم العبء” والالتزام بهذه الصيغة خلال عام 2015.

وقال أن ذلك كفيل بأن يعيد أسعار النفط إلى الارتفاع بسرعة نحو 100 دولار للبرميل أو ربما أعلى.

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في التوصل إلى اتفاق على الهدف، دون التوصل لاتفاق ملموس على صيغة “تقاسم العبء”، وفي هذه الحالة سوف تتجاهل الأسواق الإعلان وتمضي قدما في مسارها الحالي مع احتمال مزيد من انخفاض الأسعار.

وذكر أن الاحتمال الثالث هو أن ينتهي الاجتماع بشكل عاصف دون التوصل إلى اتفاق، وفي هذه الحالة يمكن أن تنخفض الأسعار أكثر وتظل ضعيفة على المدى المتوسط.

وتشير بيانات أوبك إلى أن إمدادات المعروض من المنظمة، بلغت نحو 30.72 مليون برميل يوميا في أكتوبر، تراجعا من 30.84 مليون برميل يوميا في سبتمبر الماضي.

وتقدر صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن منظمة أوبك ستفقد 200 مليار دولار، أي 20 بالمئة من إيراداتها البالغة مؤخرا تريليون دولار في العام، إذا تراجعت أسعار النفط إلى 80 دولارا للبرميل.

وتراجع سعر خام برنت أمس صوب 85 دولارا للبرميل مع صعود الدولار وصدور بيانات صينية تشير إلى تباطؤ الاقتصاد إلى جانب ضعف الطلب على الوقود في أكبر سوق للطاقة في العالم.

ولامس الدولار الأميركي أعلى مستوياته في 7 سنوات أمام الين وهو ما يؤثر سلبيا على أسعار النفط إذ يجعله أكثر تكلفة على المستثمرين من حائزي العملات الأخرى.

يذكر أن أوبك تنتج نحو ثلث الاحتياج العالمي من النفط، وتأسست في سبتمبر عام 1960 في بغداد، باتفاقية وقعها العراق وإيران والكويت والسعودية وفنزويلا، ثم انضمت بقية الدول الأعضاء تباعا.

وتضم أوبك حاليا 12 بلدا هي السعودية والعراق والإمارات والكويت وقطر وليبيا والجزائر وإيران وفنزويلا وأنغولا والإكوادور ونيجيريا.

11