معهد كارتر: الديمقراطية تتجذر في تونس

الثلاثاء 2014/11/25
ملاحظون دوليون يشرفون على العملية الانتخابيّة

تونس - اعتبرت بعثة مؤسسة جيمي كارتر، التي تراقب الانتخابات الرئاسية التونسية، أن “افتتاح عملية التصويت بالانتخابات التونسية تم بطريقة جيدة وسليمة ومهنية”.

ومركز كارتر، واحد من بين المراكز الدولية التي أشرفت على مراقبة الانتخابات التشريعية في تونس؛ وقد أعلن المراقبون الدوليون التابعون للمركز أنّ العمليّة الانتخابيّة تميّزت بالهدوء والنّظام والشّفافيّة في كامل تراب الجمهوريّة.

وقالت ماري آن بيتر، رئيسة بعثة الملاحظين إن بعثة مركز كارتر لمراقبة الانتخابات “محايدة” تدعم التونسيين بالقيام بدورها الذي يقتصر على “ملاحظة سير الانتخابات ومدى التزام تونس بالمعايير الدولية لإجراء الانتخابات”، موضحة أن التقارير الأولية للبعثة “تبين أن سير الانتخابات تم بطريقة جيدة وسلمية ومهنية” خاصة وأن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نجحت في تجاوز الأخطاء السابقة خصوصا على الصعيد التقني.

وفي ذات الملف، كتبت سارة جونسون، المديرة المساعدة في برنامج الديمقراطية التابع لمركز كارتر، في تقرير نشر على موقع المركز شهادة عن الانتخابات التونسية قالت فيها: “إنها المرة الأولى التي ينتخب فيها التونسيون بطريقة مباشرة، ودون خوف أو ترهيب، رئيسا وفق قناعاتهم ليكون مسؤولا عنهم”.

وأضافت جونسون: “الانتخابات مرّت بشكل جيد، التونسيون كانوا قلقون في الفترة التي سبقت التصويت من أعمال عنف أو عدم استقرار داخل البلد، لكن كل شيء تمّ بسلاسة في الانتخابات التشريعية كما في الرئاسية”.

نجاح العملية الانتخابية في تونس، لم يحصل فقط على ثناء المراكز الدولية التي شاركت في مراقبة الانتخابات، بل أيضا وصل الصدى الجيد إلى مختلف أنحاء العالم حيث أشاد قادته ومسؤوليه بالتجربة الانتخابية التونسية، التي وصفها وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، بـ”منارة الأمل، ليس فقط للشعب التونسي لكن للمنطقة والعالم”.

وختمت جونسون مؤكدة أن: “الشعب التونسي خطى خطوات إيجابية كبيرة، ومع هذه الانتخابات فقد أشرفوا على نهاية المرحلة الانتقالية ودخول مرحلة جديدة بقيادة قادة منتخبين ديمقراطيا لمعالجة المشاكل”.

6