مغامرة النصر الإماراتي والهلال السعودي الآسيوية مستمرة

الثلاثاء 2016/05/17
مرور صعب

دبي - يتوق فريق النصر الإماراتي إلى مواصلة مغامرته وتحقيق نتيجة إيجابية قبل لقاء الإياب عندما يستضيف تراكتور سازي تبريز الإيراني الثلاثاء في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

وحقق النصر إنجازا بوصوله دور الستة عشر لأول مرة في تاريخه ضمن مشاركته الثالثة في البطولة بعد عامي 2012 و2013، لذلك فإن طموحاته أصبحت أكبر وإن كانت المهمة صعبة أمام أحد أفضل الفرق التي ظهرت في دور المجموعات. وقال حميد الطاير رئيس إدارة النصر “كان هدفنا الأول في بداية الموسم هو تخطي دور المجموعات التي لم نتأهل إليها من قبل، لكن الآن أصبحت طموحاتنا أكبر، ومن المهم أن نحقق نتيجة إيجابية في دبي قبل السفر إلى إيران لخوض مباراة الذهاب”.

وتأهل النصر بعدما حل في المركز الثاني للمجموعة الأولى برصيد 9 نقاط وبفارق المواجهات المباشرة عن الاتحاد السعودي، لكن عليه أن يتخلى عن سلبيته في عدم الفوز في آخر ثلاث مباريات بدور المجموعات عندما تعادل مع الاتحاد (0-0) ولوكوموتيف طشقند الأوزبكستاني مرتين (1-1) و(0-0).

النصر الذي يبدو أنه يجيد حاليا لعبة المباريات التي تقام بخروج المغلوب تحت قيادة مدربه الصربي إيفان يوفانوفيتش بعد نيله لقب مسابقتي الكأس وكأس الرابطة المحليتين الموسم الماضي، يملك الكثير من الأوراق الرابحة في تشكيلته يتقدمهم المدافعان محمود خميس وأحمد إبراهيم وحارس المرمى أحمد شامبيه. واختير الثلاثة ضمن المرشحين لنجومية الموسم الإماراتي في الجوائز التي وزعت السبت الماضي، وكان محمود خميس الظهير الأيسر وأحمد إبراهيم الظهير الأيمن ضمن التشكيلة المثالية لتميزهما اللافت في مركزيهما. من جهته، حقق تراكتور سازي الذي يشارك في البطولة للمرة الرابعة على التوالي، إنجازا مثل النصر أيضا بعبور دور المجموعات لأول مرة بعدما تصدر المجموعة الثالثة برصيد 12 نقطة. ويبرز في صفوف تراكتور سازي ياخيتار رحماني صاحب 3 أهداف حتى الآن ومهدي شريفي ولاعب الوسط البرالزيلي اوغوستو سيزار والكاميروني ألويس نونغ.

فوز مريح

من جانبه يبحث الهلال السعودي عن فوز مريح يقطع من خلاله شوطا كبيرا نحو الدور ربع النهائي عندما يستقبل لوكوموتيف الأوزباكستاني. وسيكون تركيز الهلال ممثل السعودية الوحيد في هذه البطولة، على الفوز بنتيجة كبيرة تقربه من بلوغ الدور المقبل قبل موقعة الإياب التي ستقام في طشقند الثلاثاء المقبل، فيما يتطلع لوكوموتيف إلى الخروج بأقل الأضرار وتأجيل الحسم حتى مباراة العودة التي ستقام على أرضه وأمام جماهيره. ورغم الغيابات التي يعاني منها الهلال نتيجة الإصابات التي تعرض لها بعض لاعبيه الأساسيين إلا أنه قادر على حسم المباراة لصالحه وبنتيجة كبيرة نظرا للفوارق الفنية الكبيرة التي تصب في صالحه فضلا عن إقامة المباراة على أرضه وأمام جماهيره التي ستدعمه بقوة. وتأهل الهلال لهذا الدور بعد أن حل وصيفا في المجموعة الثالثة التي ضمت إلى جانبه تراكتور سازي الإيراني وباختاكور الأوزباكستاني والجزيرة الإماراتي، برصيد 11 نقطة جمعها من 6 مباريات حيث فاز في 3 وتعادل في اثنتين وخسر واحدة، وسجل هجومه 10 أهداف فيما استقبلت شباكه 7 أهداف.

تنتقل المعركة بين لخويا والجيش القطريين من الساحة المحلية إلى المسرح القاري، وطموح الفريقين يتجاوز الدور ربع النهائي

ويبرز في صفوف الفريق فهد الثنيان وعبدالله الزوري وعبدالله عطيف وسالم الدوسري ونواف العابد وياسر القحطاني والثلاثي البرازيلي ديغاو وكارلوس إدواردو وإيلتون ألميدا.

وأكد لاعب الوسط سلمان الفرج “أن مواجهة لوكوموتيف لن تكون سهلة خاصة أن الخصم منظم وقوي وعنيد ويملك لاعبين على قدر عال من الاحترافية ويطمح للفوز وتحقيق نتيجة إيجابية كما نطمح نحن”، موضحا أن “الهلال جاهز لهذا اللقاء بشكل قوي”.

معركة قارية

تنتقل المعركة بين لخويا والجيش القطريين من الساحة المحلية إلى المسرح القاري وذلك عندما يتواجهان في ذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال آسيا.

ويستضيف لخويا، الطامح إلى بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخه، المواجهة الأولى مع مواطنه على ملعبه قبل أن ينتقل إلى ملعب الأخير في 25 الحالي من أجل لقاء الإياب. وسيسعى لخويا جاهدا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل الخروج فائزا بنتيجة تريح الجمهور قبل لقاء الإياب، معولا على خبرته في المسابقة القارية الأم إذ سبق له أن تأهل إلى ربع النهائي عامي 2013 و2015، في حين لم يسبق للجيش أن تأهل إلى ربع النهائي وهو يخوض غمار الدور الثاني للمرة الثانية بعد عام 2003.

ومن المؤكد أن طموح الفريقين يتجاوز الدور ربع النهائي بل يريد كل منهما تعويض إخفاق الدوري المحلي الذي ذهب لقبه إلى الريان، وتكرار إنجاز السد الذي توج باللقب القاري عام 2011. ومن المتوقع أن تشهد المباراة منافسة قوية خاصة أن صفوف الفريقين مكتملة باستثناء غياب مهاجم لخويا محمد مونتاري للإصابة لكن مدربه الجزائري جمال بلماضي يملك خيارات أخرى خاصة بوجود هداف الفريق التونسي يوسف المساكني والكونغولي إليان ديوكو ومن خلفهما العقل المفكر الكوري الجنوبي نام تاي وكريم بوضياف. ويصطدم ملبورن فيكتوري الأسترالي بخبرة تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي.

ويخوض ملبورن فيكتوري غمار الدور الثاني من المسابقة القارية الأم للمرة الأولى في تاريخه ما يجعل مهمة رجال المدرب كيفن موسكات صعبة في مواجهة فريق متوج باللقب عام 2006 وتجاوز حاجز الدور الثاني في ست مناسبات سابقة.

22