مغامرة "عش النسر" تختبر شجاعة المحلقين في سماء المغرب

الخميس 2015/09/17
المغاربة يفضلون التحليق في فصل الصيف

الرباط- بالقرب من شواطئ مدينة سيدي إفني، جنوبي المغرب، وعلى أبواب الصحراء، تجري الرياح بما يشتهيه هواة الطيران الحر، في مكان يُطلق عليه “عش النسر” ينطلق منه الهواة من السياح الأجانب والمغاربة، في الهواء إلى علو يقرب من 1000 متر، وقد تصل مساحة فضاء تحليقهم إلى 20 كلم2، وتمتد إلى ما يزيد عن ساعة، حسب أحوال الجو والرياح.

ويسمى “الطيران الحر” كذلك بـ”الطيران الخفيف والرياضي”، لأنه رياضة لا تخضع لشروط الطيران المتعارف عليها.

وقبل أن يُحلق عبدالرحمان القادوري، الطيار المحترف في هذه الرياضة، برفقة زبائنه، يتفقد جيدا منطاده الكبير الذي تبلغ مساحته 40 مترا مربعا، ويشد حباله جيدا.

وعلى بعد حوالي كيلومترين ونصف الكيلومتر عن الشاطئ، تنبسط منصة الطيران في “عش النسر”، على حافة المنحدر، وعلى ارتفاع أكثر من 300 متر عن سطح البحر، ينطلق القادوري، وقد شد نفسه وزبونه للتحليق في الهواء حتى يكادا أن يختفيا عن الأنظار.

وتبدأ رحلات التحليق في الصباح، ثم تتوقف بعد الظهيرة، لتستأنف بعد العصر، حيث يصبح الجو ملائما، لمعاودة الطيران إلى حدود غروب الشمس. ويبلغ مقابل الطلعة الواحدة 500 درهم (حوالي 55 دولارا أميركيا)، وتدوم ساعة أو أقل، حسب الظروف المناخية، وقدرة الزبون على تحمل الطيران.

أما الموسم المفضل لهذه الرياضة فيبدأ من سبتمبر حتى مايو من كل عام، للسياح الأجانب، بينما يضعف إقبالهم في فصل الصيف، الذي يفضل المغاربة التحليق فيه.

24