مغربية تحول نفايات الأشجار إلى تحف فنية

الصانعات التقليديات المغربيات يشدّدن على ضرورة دعمهن لتطوير مشاريعهن وابتكار أشياء جديدة تنال استحسان الجميع.
السبت 2019/03/23
منتوجات وتحف فنية فريدة من الأشجار

ميدلت (المغرب) - نجحت الشابة المغربية حليمة أبلال في تحويل النفايات وبقايا الأشجار الميتة ومخلفات بعض الفواكه إلى تحف فنية فريدة.

ولاقت منتوجات أبلال (31 عاما) إقبالا وتوافدا كثيفين من قبل زوار الملتقى الجهوي لأصحاب المشاريع الصغرى بإقليم ميدلت، الذي يشارك فيه حوالي 51 من الصناع والصانعات التقليديين المنتمين إلى ميدلت ومناطق مغربية مختلفة.

وتتسم منتوجات أبلال التي تنحدر من مدينة الريش المغربية، من أطباق وأوان منزلية وكؤوس وصحون وملاعق وحقائب يدوية، بأصالة وإبداع ينمان عن حرفية.

وقالت الشابة الثلاثينية في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “كنت شغوفة منذ نعومة أظافري بالابتكار والإبداع، وكانت تحدوني الرغبة دائما في ابتكار أشياء جديدة لم يسبق لأحد القيام بها”، مضيفة أن فكرة تدوير النفايات وبقايا الأشجار وتحويلها إلى منتوجات بدأت تراودني منذ نحو ثلاث سنوات ووجدت فيها ضالتي”.

وتابعت “قبل أن أشتغل في مجال تدوير النفايات، كانت لي تجربة في ميادين الفصالة والخياطة والصباغة على الزجاج والثوب وصناعة ديكورات من الزجاج، لكن بعد ولوجي مجال صناعة منتوجات فريدة من بقايا النفايات قطعت وعدا على نفسي بأن استمر في هذا المجال كي أثبت نفسي وقدراتي، وأسهم في الحفاظ على البيئة”.

وأكدت أبلال أن الصانعات التقليديات المغربيات أثبتن كفاءة ومهنية عاليتين في مختلف مجالات الإبداع والابتكار من فصالة وخياطة وتطريز ونحت وسيراميك وغيرها، مشددة على ضرورة دعمهن لتطوير مشاريعهن وابتكار أشياء جديدة تنال استحسان الجميع.

24