مغربيتان تحدتا الصعوبات "لمعانقة" تعليم متميز

الجمعة 2016/10/14
تعليم الفتيات الصغيرات يعد أمرا ضروريا لبناء مجتمع متجانس

واشنطن - تمثل رانيا باحمو وكريمة لاكوز، المنحدرتان من أسرتين متواضعتين من مراكش ورزازات على التوالي، نموذجا للفتيات المغربيات اللواتي تمكن من تحدي الصعوبات والتغلب على العقبات، من أجل الاستفادة من مزايا التعليم والمعرفة.

وقالت رانيا وكريمة، اللتان تقومان بزيارة إلى واشنطن للمشاركة في برنامج للتبادل يندرج في إطار مبادرة "ليتس غورلز لورن" (دع الفتيات يتعلمن)، الذي تقوده السيدة الأولى للولايات المتحدة، ميشيل أوباما، إن طريق المعرفة والتميز التعليمي غير مفروش بالورد، مبرزتين أن المثابرة والثقة بالنفس والشغف تعتبر عوامل بإمكانها أن تساعد الصغيرات على تحقيق أهدافهن وبناء مستقبلهن.

وصرحت رانيا، الشابة ذات الـ22 ربيعا والتي فقدت والدها عندما كانت في ربيع العمر أن “هناك الكثير من الصعوبات والعوائق التي تحول دون تعلم الفتيات الصغيرات”.

وأضافت أن “التخلي عن الأحكام المسبقة والصور النمطية ومعانقة عالم التعلم والمعرفة من البهارات الأساسية لكل نجاح منشود”، كما أوصت الصغيرات بالحرص على إبداء روح الانفتاح والمرونة والطموح دوما.

ومن جانبها، ترى كريمة لاكوز، أن المسار كان بكل تأكيد صعبا ومليئا بالعقبات، ولكن الإرادة والعزيمة والعمل المتواصل تظل حجر الزاوية والسبيل الذي يقود نحو النجاح والتمكين.

وبالنسبة إلى هذه الشابة ذات الـ18 سنة، والتي تطمح إلى أن تصبح قدوة لأقرانها، فإن تعليم الفتيات الصغيرات يعد أمرا ضروريا لبناء مجتمع متجانس يطمح إلى تحقيق التنمية والرفاهية، مشيرة إلى أن الفتيات في بلدان أخرى، وخاصة الأفريقية، يجدن صعوبة كبيرة ويناضلن من أجل الاستفادة من الولوج الحر للتعليم.

21