مغردون خليجيون يطالبون بإعلان "ذوات الأربع" تنظيما إرهابيا

الاثنين 2013/12/30
إخوان الخليج مسحوا الأصابع وتنكروا لـ"ربعهم" في مصر

القاهرة - أصبح أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في الخليج مصدرا لسخرية نشطاء المواقع الاجتماعية بعد “هدوء ضجيجهم” فجأة وإخفاء أصابعهم الأربعة.

ويبدو أن كل واحد منهم بدأ يتحسس قفاه انتظارا لضربة موجعة أخرى بعد إعلانهم جماعة إرهابية في مصر!

وأخفى الإخوان في الخليج شعارهم. مسحوا أصابعهم الأربعة من صورهم، هربوا وبدأوا التنكر لربعهم في مصر.. ويقول مغرد إن "السبب إشارة من أصبع الدوحة الخامس".

ويقول مغردون إن "ذوات الأربع" حولوا بوصلتهم إلى تركيا، يستميتون في الدفاع عن الخليفة أردوغان الذي يحاصره الفساد خاصة وأنه يمثل آخر حصن لهم بعد سقوط مرسي في مصر، يودون لو أنهم جنود لأردوغان من أجل قمع المظاهرات هناك بأية طريقة كانت”.

وفي ذلك خير دليل على أن الإخوان “لا يعترفون بالوطن، لأنهم تنظيم عالمي، شعارهم لا إسلام إلا بجماعة ولا جماعة إلا بإمارة”. لكن بعد إعلان مصر جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية وإرسال هذا الإعلان إلى الخليج، كيف ستتعامل الدول الخليجية مع هذا التيار؟ هل ستتركه ينكّل بالشعوب مجددا؟

لم تتأخر إجابة مغردي الخليج العربي على هذا السؤال حين شكلوا مجموعات ضغط على مواقع التواصل الاجتماعي طالبوا من خلالها حكومات بلدانهم بإعلان جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا اقتداء بمصر.

وردد مغردون “إن كان الإخوان لا يمانعون موت مليون في سبيل مخططهم، فنحن لا نمانع أن ينقرض أحفاد البنا لتحقيق استقرارنا“.

ونشطت عديد الهاشتاغات لعل أبرزها إعلان الإخوان تنظيما إرهابيا في الخليج الذي شهد مشاركات كثيرة في ظرف وجيز.

ويقول مغردون “نحن مسلمون، لكننا لسنا إخوانا مسلمين، نحن ضد الإرهاب، ومن تتبع أحداث مصر علم يقينا أن إخوان الخليج هم الداعم الأكبر لإخوان مصر وهم خطر على أمن الخليج”.

وبات حظر هذا “التنظيم الظلامي السرطاني” مطلبا وطنيا خليجيا، وفق ما جاء في الهاشتاغ، خاصة وأن المسألة أصبحت مسألة وقت ليس أكثر.

ويشرح نشطاء أن “إعلان الإخوان تنظيما إرهابيا في الخليج ينبغي أن يصدر من إدراك عميق للخطر الذي يشكله التنظيم على جميع الدول العربية”.

وطالبوا بـ”إعلان يحدّد منهجية واضحة في التعامل مع التنظيم الدولي وأذرعه ويكون الحد الفاصل لسياسة البعض التي انحدرت إلى الحضيض بدعمهم لهذا الفكر المتطرّف”.

وعانت منطقة الخليج ولاتزال من محاولات “الجماعة الإرهابية” للنخر في جسدها وتشتيت شعوبها بأفكارها الهدامة.

وعلق مغردون أن “فكر الإخوان أفسد كثيرا من شباب الخليج”، مؤكدين على ضرورة “المحافظة على الأجيال الحالية من الفكر الإرهابي”.

ويُعرف عن الإخوان “ولاؤهم للحزب وبيعتهم للمرشد، آخر همهم أوطانهم… بل يسعون جاهدين إلى بث الفتن فيها لأن “جماعة الإخوان لا تؤمن بالديمقراطية ولا التعددية ولا الدولة المدنية”.

وحيّا مغردون تجربة الإمارات العربية المتحدة التي كشفت ألاعيبهم منذ البداية بسبب دارستها لتاريخهم الأسود.

يذكر أن “الأصابع الإخوانية” حاولت تعكير صفو الأمن في الدولة الأكثر استقرارا ورخاءً من بين دول الخليج العربي.

وفي ختام قضية شغلت الرأي العام، أصدر القضاء الإماراتي أحكاما بالسجن على المنتمين لما عرف بـ”الخلية الإخوانية”.

وفي السعودية والكويت تحاول السلطات جاهدة محاصرة نشاطات الجماعة التي سيطرت على قطاعات حيوية مثل التعليم والإرشاد الديني.

ويطالب نشطاء بتفعيل قانون الإرهاب ووضع حد لدعاة الفتن على غرار سلمان العودة وطارق السويدان. غير أن قطر، تمثل الشاذ الوحيد، ودائما ما تتعرض لانتقادات نشطاء الشبكات الاجتماعية بسبب تسخير إمكانياتها المالية والإعلامية ممثلة في قناة الجزيرة لدعم الجماعة واحتفائها بالأب الروحي للإخوان يوسف القرضاوي.

من جانب آخر، هاجم مغردون جمعيات ناشطة تحت مسمى “جمعية الإصلاح” في دول الخليج واليمن التي لا تنكر انتمائها إلى تنظيم الإخوان. ولم تعد تلك الجمعيات تجمع التبرعات في الشوارع العامة والمساجد، ولكنها أصبحت ذراعا سياسية واقتصادية للجماعة.

من جانبهم، حيا مغردون مصريون ما وصفوه بـ”وقفة الرجولة والشهامة من معظم دول الخليج”، مؤكدين “دين علينا ألا نترك الإخوان يدمرون بلادكم”.

19