مغردون: صفقوا لمجلس الشورى السعودي

الأربعاء 2014/11/05
مغردون: المجلس لازال يتخذ قرارات هزلية ويتناسى مهمته تجاه المواطنين

الرياض – “صفقوا لمجلس الشورى السعودي رجاء”، هكذا علق مغردون سعوديون على قرار المجلس تجاوز حالة الحرج التي يقع فيها مع “ضيوفه”، وذلك بإرساء ممارسة “التصفيق” من باب الترحيب بهم، وعدم عكس صورة قد تشي بأن هنالك معارضة ما لاستقبال الزوار.

وكان المجلس، بعد سنوات من الجدل حول آلية الترحيب بالضيوف القادمين تحت قبة مجلس الشورى، قد توصّل إلى إقرار بتصويت الأغلبية لممارسة “التصفيق” كوسيلة تعبيرية تجمع عليها شعوب الأرض باعتبار التصفيق لا يتعارض مع شرع الله.

وعبر هاشتاغ #الشورى_يقر_التصفيق_للترحيب عبر المغردون السعوديون عن غضبهم وسخريتهم من القرار لأن المجلس وفق رأيهم “لا يزال يتخذ قرارات هزلية ويتناسى مهمته تجاه المواطنين كما أعرب ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي”.

وقال مغرد “مجلس الشورى مثل النعام محسوب على الطيور ولا يطير”

وقال آخر “البرلمان الألماني عليه أن يستفيد من هذه التجربة العظيمة ويتعاقد مع أعضاء الشورى عندنا كـمحترفين”.

وتساءل آخر “ماهي المدة المقررة للتصفيق؟ وهل له إيقاع معين؟ وماذا عن إضافة التصفير له؟”.

وتساءل آخر “هل التصفيق بحرارة فقط للوزراء أم المجال مفتوح للجميع شكرا لمناقشة هموم المواطن”.

وقالت معلقة “(بأغلبية أعضائه) !!!! وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها!”.

‏وقال مغرد “بعد هذه المهازل المتتابعة والمدة الكافية من حق الناس أن يتساءلوا: ماذا حقق المجلس للمواطن..؟!”.

كان المجلس قد تعرض لموجة سخرية مماثلة مطلع العام بسبب مناقشته في إحدى جلساته عن أسباب تفقيس 79 بيضة حبارى من أصل 1716 بيضة في محميات هيئة الحياة الفطرية وهو ما أثار عاصفة من السخرية.

ونجح السعوديون عبر موقع تويتر في الكشف عن جانبهم الساخر والناقد.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد كتبت في أحد مقالاتها أن “السعودية لم تشهد ربيعا عربيا لكنها عرفت ثورة من نوع ما”، مشيرة إلى أن المعارضين ومنتقدي نظام المملكة أو جهاتها الدينية أو تقاليد المجتمع ووضع المرأة، يتخذون من تويتر متنفسا لإفراغ غضبهم والتعبير عن آرائهم غير مبالين بالقيود.

وحسب موقع تقرير الإعلام الاجتماعي العربي فإن نصف مستخدمي موقع تويتر من العرب في السعودية (2.4 مليون) ويكتبون 40 في المئة من تغريدات المنطقة العربية.

19