مغردون: ماذا لو دعم الجيش مرسي

الاثنين 2013/10/07
مغردون أكدوا على نصب الإخوان للمشانق في حال دعم الجيش رئيسهم

القاهرة- تخيل مغردون سيناريو الأحداث التي لم تخل من السخرية وأيضا من سيناريوهات مرعبة كانت تهدد الشعب المصري لو دعم الجيش مرسي ضد الشعب.

وقال أحدهم «(لو دعّم الجيش مرسي) لكان الإخوان قد نصبوا المشانق للشعب وقالوا ماذا يعني لو مات 90 مليون كافر في سبيل أن يعيش مليون واحد من المؤمنين؟».

وكان الإخوان قد سمّوها «حربا على العلمانية» و»كنا سنكتب في الشوارع cc خاين cc قاتل». أما السيسي فسيصبح سيادة الفريق عبدالفتاح السيسي 'يا بغل» في إشارة إلى ما قاله ابن الرئيس المعزول محمد مرسي سابقا على صفحته على فيسبوك عندما أجاب أحدهم حين قال مرسي دون الرئيس.

وقال مغرد لو دعم الجيش مرسي لأصبح قتل المتظاهرين «واجبا شرعيا» وأغلقت كل القنوات الإعلامية والصحف المعارضة وقبض على رموز جبهة الإنقاذ تحت شعار «اضرب ياريس».

وسيقول الإخوان الكاذبون إن «حديث 'خير أجناد الأرض' صحيح وممكن يطلعوا نصا قرآنيا». وفي سياق آخر «كان رجب طيب أردوغان سيصل إلى القاهرة بعد ثلاثة أيام ويتم الاستعداد لاستقبال تاريخي من جماعة الإخوان.. لافتات وشعارات رابعة في كل مكان احتفــــالا بالقضاء على انتفاضة العلمانيين والفلــــول والبلطجيـــة في يوم 30 يونيو 2013.

وأنباء عن قدوم وزير خارجية قطر ورئيس قناة الجزيرة احتفالا بهذه المناسبة في حضور السفيرة الأميركية آن باترسون التي أعلنت أنها سترتدي علامة رابعة على ملابسها فرحا بهذا اليوم.

ولكانت «عدلت مناهج التعليم لنشر فكر الجماعة في المراحل التعليمية المختلفة والتركيز على رموزها؛ مرسي والكتاتني والعريان والشاطر كقادة لثورة يناير العظيمة».

ولكان محمد الظواهري عُيّن أميرا على إمارة سيناء وافتتح مقرا لحماس وكتائب عز الدين القسام لتجوب شوارع شرم الشيخ التي خلت تماما من السياح.. ولانتشرت صورة نادرة التقطها مصور جريدة «رابعة قبلتنا» لونيس والبلكيمى ويونس مخيون يلهون بلباس البحر على شواطئ خليج «النهضة»، «نعمة» سابقا.

أما الأنبا تواضروس فهو الآن بصدد الاجتماع بالخمسة آلاف قبطي الباقيين لحثهم على التمسك بالرب والثبات والبقاء في مصر بعد تهجير معظم الأقباط خارج القطر عقابا جماعيا لهم على مشاركتهم في انتفاضة 30 يونيو.

وسخر مغرد «كنا سنسمع أغنية تسلم الأيادي من الإخوان ومن غير موسيقى لأنها حرام» ، «ومش بعيد كان مصطفى كامل أصبح وزير الثقافة» !

وتهكمت أخرى «حزب النور سينسحب.. لا أعرف لماذا لكنه سينسحب». كما «لم يكن أحد ليعرف إن صفوت حجازي ليس من الإخوان وضد محمد مرسي أيضا»، أما «عصام العريان فقد طالب بإبادة التحرير». وكان «باسم يوسف تأخون حتى لا يقتل وبالنسبة إلى مرسي كان هرينا خطابات على رابعة تي في» أما السيسي فقد «أصبح المرشـــد الجديد».

وقال آخر 'إن الجيش المصري أثبت أنه خير أجناد الأرض لانتصاره للإرادة الشعبية في مصر لكنه مطالب الآن بترك الشعب يقرر مصيره بنفسه وعدم التدخل في الحياة السياسية.

19