مغردون: نوبل للسلام مناصفة بين الكيميائي وبشار

السبت 2013/10/12
مغردون: "الجائزة اعتراف رسمي بالحكومة السورية ورئيسها الأسد"

دمشق- أثار فوز منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أمس بجائزة نوبل للسلام لعام 2013، وفق ما أعلنت لجنة نوبل في أوسلو سيلا من التعليقات والتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي امتزج بعضها بسخرية مرة.

ووفق رئيس اللجنة فإن "المنظمة منحت الجائزة تكريما لجهودها الحثيثة في سبيل القضاء على الأسلحة الكيميائية في سوريا".

وعلقت صفحة الثورة السورية على فيسبوك أن "منح الجائزة يأتي ضمن حملة المجتمع الدولي لإظهار أنّ الاتفاق الروسي الأميركي الإيراني كان إنجازا عالميا لتحقيق السلام في سوريا، لا باعتباره أكبر تشجيع دولي لجرائم الحرب، وشرعنة للقتل بكل أصنافه!

لقد احتفل المجتمع الدولي اليوم بانتصاره على أطفال الغوطة وشرب نخب تكريم القتلة، وسحب الأسلحة الكيميائية من نظام ساقط، كان يعرف أين تستخدم، خشية وقوعها بيد آخرين لا يُضمن أنهم سيعرفون ذلك أيضا!

ومن سخرية القدر أن جائزة نوبل للسلام "هي الأكثر خدشا للحياء بين كل ميداليات جوائز نوبل، لأن على أحد وجهيها رسما محفورا لرجال عراة تماما، وأعضاؤهم التناسلية بارزة بوضوح، بعكس بقية الميداليات"، اعتبر وفق آخرين رمزا لما حصلوا عليه.

واستغرب بعضهم "استثناء روحاني وبوتين من هذه الجائزة، فطالما أن العالم قد شرعن الجرائم ضد الإنسانية، فما الذي يمنع تكريم القتلة بأسمائهم؟ وما كان للمنظمة أن تحصل على الجائزة لولا جهودهما الحثيثة في (إحلال السلام)!

فيما اعتبر بعضهم أن منح نوبل للمنظمة هو دفعة مالية على الحساب لإنجاز مهماتها المفترضة في سوريا.

وطالب آخرون بـ"مناصفة الجائزة بين بشار ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لأنه هو سبب حصولها على الجائزة".

وقال آخرون إن "الجائزة اعتراف رسمي بالحكومة السورية ورئيسها الأسد! لأن هذه المنظمة تتعامل مع الرئيس بشار الأسد كرئيس شرعي للبلد! وضم سوريا إلى المجتمع الدولي كدولة لها سيادة وحكومة تنفذ القرارات الدولية وكدولة فعالة لمحاربة الإرهاب الداخلي وملاحقة الخونة".

وسخر آخر "السلاح الذي هو من قوت الشعب، سواء كان في المخزن أم يستعمل ضد الشعب. العدو في أمان يستريح…".

واعتبر آخرون أن "المنظمة لا تستحق (الجائزة) لأن قوتها تستمد من الشرعية العامة ولها تمويل دولي ولكن كم ملالا لدينا؟ معتقدين أنها كانت الأحق بالجائزة.

وتساءلوا "ما الذي حققته المنظمة بالضبط حتى تستحق الجائزة؟ تم استخدام الأسلحة الكيميائية أمام أعين العالم منذ شهر ونيف ولم يقم مجلس الأمن حتى بإصدار قرار يدين المجزرة وبعد فشل أوباما في حشد عمل تأديبي خرجوا بصيغة سحب الأسلحة المحظورة لحفظ ماء الوجه ولم يتم الانتهاء من تدمير هذا الخطر بعد حتى يتوجوا أنفسهم! جائزة مسيسة وإعلامية ولا عجب أنها توزع في حفل منفصل عن الجوائز العلمية ذات القيمة.

وقال آخرون "ليس غريبا، من المنظمة التي منحت أوباما الجائزة بعد إطلاقه الدرونز لقتل الأبرياء في أفغانستان ومنحتها لبيريز بعد قتله الآف الفلسطينينن لتحقيقه سلاما لم يتحقق إلى الآن، أن تمنح الجائزة لمنظمة هدفها منع انتشار الأسلحة الكيميائية في نفس السنة التي قتل فيها الآف الأبرياء بهذه الأسلحة في سوريا. الغريب أن لا تمنح الجائزة لبشار أيضا لأن تطبيقه العملي كان سبب الإشارة إلى خطر الكيميائي".

فيما كان لبعضهم رأي مغاير حين "باركوا" لروسيا وسوريا إعادة الهيبة إلى الأمم المتحدة ومنظماتها وإفشالها هيمنة القطب الواحد.

وقال آخرون إن المنظمة تستحق الجائزة لأن مراقبيها "يعملون تحت القصف البربري العشوائي من قبل عصابة بشار الكيميائي وزمرته. إنهم أبطال وجائزة نوبل نالوها عن استحقاق، معتبرينها "صفعة عالمية للعصابة الحاكمة وبوتين. وهدية رمزية لأوباما لتخليص العالم من هذا السلاح المدمر".

واقترح بعضهم "إنشاء جائزة نوبل لأفضل مجرم استخدم الكيميائي بحق المدنيين".

وفي هذه الأثناء يصعد مندوب الجامعة العربية على المنصة لاستلام جائزة نوبل لأفضل جامعة خذلت شعوبها منذ تأسيسها حتى اليوم.

19