مغردون يحولون عودة أبو عصام إلى عيد وطني

الأربعاء 2014/07/09
مغردون: هل يساهم أبو عصام في نجاح الثورة السورية

دمشق - استقبل السوريون عودة أبو عصام إلى الحارة على شاشاتهم بوابل من النكات المحملة برسائل سياسية ساخرة.

لا تزال عودة أبو عصام يوم الجمعة الماضي إلى بيته في حارة الضبع، ضمن أحداث مسلسل باب الحارة 6، تطغى على المواقع الاجتماعية.

ويومها أحدثت العودة ضجّة أكثر من مباريات المونديال حتى أن بعضهم علق "للأمانة عودة أبو عصام كانت إثارتها أكبر من مباراة ألمانيا وفرنسا". وضمن أجواء المونديال، كتب مغرد أيضا “فرنسا وإيطاليا تطالبان بالعودة إلى المونديال، مثل ما رجع أبو عصام إلى باب الحارة”.

وشوهد مقطع العودة على يوتيوب أكثر من نصف مليون مرة. والحكيم أبو عصام أو شوكت (عباس النوري)، هو رجل يشتغل حلاقا وعطارا ويطبب الناس من بعض الأمراض ومثل في المسلسل أنموذجا للأمانة والشجاعة والنخوة.

وقد اختفى في بداية الجزء الثالث من المسلسل في "ظروف غامضة" ليعود في الجزء السادس.

ويحتل المسلسل مكانة خاصة في قلوب المشاهدين العرب بصفة عامة والسوريين بصفة خاصة حتى أن بعضهم حمّل الأعمال الشامية، ولاسيما "باب الحارة" في بداية الثورة السورية مسؤولية بناء ذهنية معينة كان لها تأثيرها المحرّض حيث أعادت بعض مشاهد هذا المسلسل في مواجهة المحتل الفرنسي الكثير من المظاهر الاحتجاجية ضد السلطة.

وفي عام 2008، قبل الثورة السورية بثلاث سنوات، مثل فريق سلسلة "بقعة ضوء" حلقة بعنوان "عودة أبو عصام". فأقّام فريق المسلسل، وبينهم باسم ياخور وقصيّ خولي، مشهد اعتصام أهل الحارة يطالبون بعودة أبو عصام إثر تغييبه عن الجزء الثالث من المسلسل.

وخلال الفيديو نظّم أهل الحارة تظاهرات واعتصامات أمام بيت الكاتب والمخرج والمنتح للمطالبة بعودة أبو عصام… وبدا بارزا اللعب على كلمتي "عصام" و"اعتصام"… فبدا التعليق الأبرز حينها على المشهد المستعاد "رجع أبو عصام بعد الاعتصام".

وتساءل بعضهم "هل يساهم أبو عصام في نجاح الثورة السورية ضد المحتل بعد أن شهدت انتكاسة".

ولم تفوت إسرائيل الفرصة فقد استغلت الولع العربي بباب الحارة لتصنيع فيروسات تفتك بالحواسيب وتنسخ الملفات منها. وقالت مواقع إلكترونية فلسطينية أنها تمثل الخطة (ب) لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي وحذرت من فيروسات مرتبطة بأسماء في مسلسل باب الحارة.

وعلى المواقع الاجتماعية نقل الصحفيون خبر عودة أبو عصام على طريقة الأخبار العاجلة التي أدمنوا على متابعتها في سنواتهم الثلاث الفائتة. وكتب الصحفي السوري آلجي حسين ساخرا "عاجل: وصول حكيم حارة الضبع أبو عصام إلى حارته، وغلبة العاطفة على المشاهد الدرامية".

كذلك كان للعاملين في مجال الدراما السّورية والفن مشاركة في التّعليق على عودة "أبو عصام" إلى الحارة، فكتبت الفنانة السورية زينة حلاق على فيسبوك، "أبو عصام قام حقاً قام… تكبير".

فيما كتب السّيناريست السّوري مازن طه "إذا في مجال يرجعولنا جاك الذي غرق مع التيتانيك". واقترح بعضهم تحويل ذكرى عودة أبو عصام إلى عيد وطني. وقال مغردون "عودة أبو عصام في مسلسل باب الحارة بعد غياب في هذا الوقت تعطي للكثيرين بصيص أمل في هذه الأوقات الحالكة وتخفف من أجواء الإحباط واليأس".

وتساءل ناشط "كيف يمكن تفسير ظهور أبو عصام والبغدادي في بنفس اليوم؟"، في إشارة إلى ظهور أبو بكر البغدادي الجمعة الماضية أيضا يلقي خطبة الجمعة في مسجد بالموصل.

ومن السعودية كتب مغرد "معجزات هذه السنة عودة أبو عصام إلى الحارة وعودة النصر إلى البطولات"، في إشارة إلى تحقيق نادي النصر السعودي بطولة الدوري السعودي لسنة 2014.

19