مفاجآت في الدورة العاشرة من مهرجان ليوا للرطب

الأربعاء 2014/06/25
مهرجان ليوا للرطب: الحدث الأبرز في بوابة الربع الخالي

أبوظبي- يشكل مهرجان ليوا للرطب الذي ستنطلق فعالياته من 12 إلى غاية 18 يوليو القادم، مساحة شيقة من الفعاليات الرائعة التي ستظل راسخة في ذاكرة السياح والزوار من مختلف الفئات العمرية، وذلك بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، وبرعاية ودعم من قبل العديد من الجهات الرسمية والمؤسسات الخاصة.

قال عبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان: “يعتبر مهرجان ليوا للرطب الذي سوف يستقبل زواره يوميا بعد الإفطار من الساعة 8 مساء إلى غاية 1 ليلا، هو الحدث الأبرز في منطقة ليوا بوابة الربع الخالي، لما يشكله من فرصة لالتقاء المزارعين بالجمهور من مختلف الجنسيات والفئات العمرية للتعرف على طرق زراعة هذه الشجرة وحمايتها إلى جانب التعرف على أنواع الرطب، من خلال شروط المسابقة التي تفرض على المشتركين والتي تتمثل في العديد من الأمور من أهمها الاهتمام بنظافة المزرعة، والعناية بالنخلة، واستخدام أسلوب الري الأمثل في توفير مياه السقي، علما بأن وزن المشاركة في الأصناف الفردية يتراوح ما بين 20 و25 كيلوغراما، أمّا النخبة فلا تقل عن 4 كيلوغرامات”.

وأوضح المزروعي: “حكاية مهرجان ليوا، هي حكاية عمر من المفاجآت، فلا تكاد تخلو سنة من مفاجأة جديدة وخاصة عبر استحداث فئة جديدة، وفي هذه السنة سيشهد المهرجان في الدورة العاشرة ارتفاع عدد الجوائز إلى 220 جائزة مقابل 205 جوائز في دورة عام 2013، ليرتفع بالتالي مجموع الجوائز إلى ما يزيد عن 6 ملايين درهم عوضا عن 5 ملايين درهم إماراتي”.

وتشمل فئات مسابقة مزاينة الرطب، وهي الفعالية الرئيسية للمهرجان: الخنيزي، الخلاص، الدباس، أبومعان، الفرض، النخبة، أكبر عذج. كما تقام للمرة الرابعة على التوالي مسابقتا المانجو والليمون ضمن فعاليات مهرجان ليوا للرطب. كما تم استحداث وإضافة مسابقة “جائزة المزرعة النموذجية” لأنظف مزرعة، بتوجيهات من الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، بمجموع جوائز 750 ألف درهم إماراتي، والتي سوف يتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقا.

وحتى تتاح فرصة أكبر للزوار والسياح ولأبناء الإمارات الاطلاع على الإنتاج الزراعي الإماراتي المحلي، تأتي فكرة إضافة مسابقة “فواكه الدار” والتي تشمل العنب، التين، الأناناس، الرمان، الكريب فروت، وغيرها من الفواكه المزروعة في حديقة المنزل أو المزرعة التي تعود ملكيتها للمشترك.

أي أن تكون محلية من دولة الإمارات، بمجموع جوائز 100 ألف درهم (50 ألف درهم لصاحب المركز الأول، 30 ألفا للفائز بالمركز الثاني، و20 ألفا لصاحب المركز الثالث).

هذه المسابقة الفريدة من نوعها والحديثة من حيث الفكرة، تهدف إلى تشجيع المزارعين على الاهتمام بمنتوجاتهم المحلية من الفاكهة، وتحفيزا لهم على الاستمرار في الحفاظ على هذه الزراعة. كما تمت إضافة هذه المسابقة في سياق الجهود التي تبذلها إدارة المهرجان لتطوير هذا الحدث البارز وتعزيز الأداء والارتقاء بأصناف الفاكهة المحلية.

سيشهد المهرجان في دورته الحالية ارتفاع عدد الجوائز إلى 220 جائزة مقابل 205 جوائز في دورة عام 2013

وأكدت اللجنة المنظمة ضرورة الالتزام بمواعيد تسليم العينات حسب الفئات والتواريخ المحددة، حيث يكون التسجيل في مختلف المسابقات قبل أسبوع من انطلاق المهرجان وذلك في موقع الحدث، أمّا بالنسبة للتسجيل في مسابقة المزرعة النموذجية فيتم ابتداء من اليوم الأول للمهرجان، على أن يتم إعلان النتائج في اليوم الأخير.

وأوضح المزروعي أنه تم تغيير مسمى مسابقة أجمل عرض تراثي لتصبح بالتالي “أجمل مُجسّم تراثي” الذي يشترط فيه استخدام المواد الطبيعية في العمل بأي من مجالات التراث الإماراتي العريق.

ويُراعى عدد القطع التراثية المستخدمة في العمل، مدى الإتقان والتناسق بين المواد المستخدمة، وأن يكون العمل مُعبرا عن نمط من أنماط الحياة القديمة. ومن شروط الاشتراك في مسابقة أجمل مجسم تراثي أن تكون أبعاد المجسم ما بين 1 بـ1 متر، و2 بـ2 متر كحد أقصى.

وختم المزروعي: “في مهرجان ليوا ستجدون الإثارة والتشويق، إلى جانب الأصالة والتراث، لأنه، حقا، من أكثر الفعاليات الجاذبة للجمهور، ومع المهرجان لا مجال للخسارة، لذا للسنة الثانية على التوالي هناك ثلاثة أشواط تشجيعية لكل من فئات الرطب “الدباس والخلاص والنخبة”.

16