مفاوضات الاتحاد للطيران مع أليطاليا تصل لحظة حاسمة

الاثنين 2014/05/05
الاتحاد يستعد للدخول في رأس مال شركة أليطاليا

أبوظبي – رفض رئيس شركة الاتحاد للطيران التابعة لإمارة أبوظبي أمس التعليق على المباحثات الجارية للمساهمة في راس مال شركة اليطاليا التي تواجه صعوبات مالية. وقال جيمس هوغن خلال مؤتمر صحافي في ابو ظبي ردا على سؤال بهذا الخصوص “لا تعليق".

وذكرت الصحف الايطالية من جهتها أن رئيس مجلس ادارة اليطاليا غابرييل ديل توركيو سيتوجه الى ابو ظبي اليوم الاثنين.

وكان وزير النقل الايطالي ماوريتسيو لوبي اعلن في 17 ابريل ان المفاوضات بين الشركتين لا تزال مستمرة.

وقد بدأت الشركتان محادثات منذ ديسمبر الماضي وأعلنتا في فبراير بدء “مرحلة نهائية حول عملية استثمار محتملة من الاتحاد في اليطاليا".

كما أعلن ديل توركيو حينها أن الشركتين ومستشاريهما سيحددان خلال ثلاثين يوما “كيفية تطوير استراتيجية مشتركة تحقق أهداف الطرفين".

وقد افادت تقارير سابقة ان الاتحاد تستعد لعملية استثمار كبيرة في اليطاليا التي تبلغ ديونها نحو 800 مليون يورو.

وترجح التقارير أن المفاوضات أصبحت تدور حول امتلاك الاتحاد نسبة تصل إلى 49 بالمئة من أسهم أليطاليا، اي دون عتبة الخمسين بالمئة التي تسمح للشركة الايطالية بالاحتفاظ بوضعيتها الاوروبية. ويبدو أن الاتحاد مستعدة لضخ مبالغ تتراوح يصل إلى 500 مليون يورو في اليطاليا.

يذكر أن اليطاليا توصلت منتصف فبراير الماضي الى اتفاق مع النقابات يتضمن إلغاء 1900 وظيفة الأمر الذي من شانه ان يساعد على دخول الاتحاد في رأس مال الشركة.

رئيس مجلس ادارة طيران أليطاليا سيصل إلى أبوظبي اليوم الاثنين لحسم المفاوضات

وكانت شركة الاتحاد للطيران قد وسعت شراكاتها وحصصها في عدد كبير من شركات الطيران العالمية، كان آخرها اتفاق شراكة مع الخطوط الفلبينية في الاسبوع الماضي. وقد أصبحت في منافسا كبيرا في قطاع الطيران المدني محليا وعالميا.

وتملك الاتحاد للطيران حاليا 29 بالمئة من طيران برلين و40 بالمئة من سيشيل للطيران ونحو 20 بالمئة من فيرجين استراليا وثلاثة في المئة من شركة أير لنيغوس.

وأتمت قبل أشهر صفقة الاستحواذ على 49 بالمئة من أسهم الخطوط الصربية ونحو 24 بالمئة من أسهم شركة جت ايرويز الهندية.

كما اعلنت الاتحاد أنها تعتزم الحصول على 33.3 بالمئة من شركة داروين السويسرية التي تخطط لتغيير اسمها الى الاتحاد الاقليمية.

ويقول محللون أن أليطاليا لا تملك خيارا آخر وقد تضطر لقبول شروط الاتحاد الصارمة، لأن البديل الآخر الوحيد هو الانهيار.

واستطاعت أليطاليا التي تتكبد خسائر كبيرة، مواصلة النشاط منذ العام الماضي بفضل حزمة إنقاذ حكومية قيمتها 500 مليون يورو، لكنها بحاجة ماسة إلى شريك يملك سيولة وفيرة لإصلاح شبكة رحلاتها كي تتفادى خطر التوقف.

10