مفاوضات لإنهاء الخلاف حول اللاجئين في ألمانيا

السبت 2017/10/07
ضعوبة ادماج اللاحئين

برلين – يسعى ساسة من التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل، والحزب الديمقراطي الحر إلى التوصل إلى حل وسط في مفاوضات الائتلاف الحاكم مع حزب الخضر بشأن الخلاف حول الحد من تدفق اللاجئين القادمين من شمال أفريقيا وتحديدا من دول المغرب العربي.

وقال خبير الشؤون الداخلية في الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري شتيفان ماير، ووزير شؤون الاندماج المحلي في ولاية شمال الراين-وفيستفاليا المنتمي للحزب الديمقراطي الحر يواخيم شتامب في تصريحات لوسائل إعلام ألمانية الجمعة إنه “من الممكن تسهيل هجرة العمالة من دول المغرب العربي في حال وافق حزب الخضر على تصنيف تونس والجزائر والمغرب على أنها دول منشأ آمنة”.

واتخذ الائتلاف الحاكم الحالي، الذي يضم التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، من قبل خطوة لتصنيف الدول الثلاثة على أنها دول آمنة، إلا أنه أخفق في تمرير هذا الإجراء في مجلس الولايات (بوندسرات) بسبب معارضة الولايات التي يشارك في حكومتها حزب الخضر وذلك انعكاس لتورط لاجئين من المنطقة العربية في هجمات إرهابية زادت من حدة التعصب والتشدد الأحزاب المحافظة ضذ المهجارين.

وسيمكن تصنيف دول المغرب العربي على أنها دول آمنة من التسريع في إجراءات البت في طلبات لجوء المواطنين القادمين من هذه الدول وييسر عملية ادماجهم في المجتمع الألماني، كما سيسهل عملية ترحيلهم في حال طلب منهم مغادرة البلاد.

وقال ماير إنه في ضوء حاجة الاقتصاد الألماني إلى قوة عاملة يتعين التفكير في حل مشابه للحل الذي تم التوصل إليه بشأن مهاجري دول غرب البلقان، والذي يسمح بالهجرة الشرعية إلى ألمانيا في حال حصول المهاجر من رب العمل الألماني على إثبات مزاولة مهنة لديه.

وقال شتامب “تحسبا لسن قانون شامل للهجرة فإنه سيكون من السليم إعلان دول المغرب العربي دولا آمنة على وجه السرعة، مع إتاحة إمكانية منح تأشيرات دخول للمهاجرين الذين يحصلون على عقود عمل طويلة المدى”.

4