مفتي البوسنة يطالب بسحب الجنسية من جهاديي بلاده

السبت 2015/01/31
قرابة 150 بوسنيا يقاتلون في العراق وسوريا حسب الاستخبارات البوسنية

ساراييفو - دعا مفتي البوسنة حسين كفازوفيتش السلطات في بلاده إلى الإسراع في اتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة الإرهاب، من بينها سحب الجنسية من المقاتلين الإسلاميين الذين يتوجهون لخوض معارك في الخارج.

وصرح المفتي لصحيفة “دنيفني أفاز” البوسنية في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، الجمعة، قائلا “اعتقد أنه يتعين على الحكومة (البوسنية) سحب الجنسية من الذين يتوجهون إلى الجبهات في الخارج من أجل القتال لحساب دول أخرى”، في إشارة إلى تنظيم داعش المتطرف.

كما طالب بمعاقبة كل من يخالف قوانين البلاد وخصوصا لمن ينضمون للجماعات المسلحة المتطرفة، وقال “إن التصدي للتطرف والإرهاب داخل البلاد يبدأ بمعاقبة من لا يحترم قوانين البلاد”.

وأقرت البوسنة تشريعات صارمة أواخر العام الماضي عقب حملة مداهمات أمنية في أنحاء البلاد، وينص إحداها على “سحب الجنسية من المتطوعين في قوات أجنبية”، لكن تفعيل هذا القانون بقي رهين تصويت البرلمان البوسني، على ما يبدو لحد الآن.

في المقابل، دخلت قوانين أخرى حيز التنفيذ، ولعل أبرزها تجريم من يذهب للقتال في الخارج بهدف للتصدي للعدد المتزايد من الشباب الذين يلتحقون بمجموعات إسلامية في العراق وسوريا، إذ يواجه الجهاديون ومن يقوم بتجنيدهم عقوبات تصل الى السجن عشر سنوات.

ويعتقد محللون أن دعوات المفتي البوسني يبدو أنها تأتي في سياق حملة موسعة في أوروبا من قبل أعلى الهيئات الدينية لتوضيح صورة الإسلام التي شوهها الإسلاميون المتطرفون بأعمال العنف التي يرتكبونها في حق الناس.

وأكد كفازوفيتش، في وقت سابق، أن الجماعات المتشددة لا تستثني أحدا سواء كان مسلما أو غير مسلم إن لم يوافق على ما يدينون به، مشددا على ضرورة التنبيه بشأن هذا الفكر التكفيري.

وتشير تقديرات الاستخبارات البوسنية إلى أن قرابة 150 بوسنيا يقاتلون ضمن جماعات جهادية في العراق وسوريا.

5