مفوضية أوروبية جديدة تتولى مهامها اليوم

السبت 2014/11/01
ملفات مثقلة بالتحديات تنتظر المفوضية الأوروبية الجديدة

بروكسل - تتولى المفوضية الأوروبية الجديدة، اليوم السبت، مهامها ببرنامج اقتصادي مثقل جدا من إنعاش النمو إلى مكافحة البطالة ووضع خطط للاستثمارات إلى جانب ضبط الموازنات.

وينتظر الفريق الجديد ملفات حارقة أهمها الأزمة في أوكرانيا والمفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة، لكن أولوية الأولويات التي شدد عليها يونكر هي إنعاش النمو والوظيفة.

وقال بيار موسكوفيسي، الذي تولى حقيبة الشؤون الاقتصادية في المفوضية، إن “الأشهر المقبلة ستكون ثقيلة جدا مع توقعات المفوضية ومراجعة ميزانيات الدول الأعضاء في نوفمبر وإعداد خطة الاستثمارات”.

وسيكون على المفوضية أن تقدم اعتبارا من الثلاثاء تقديراتها الاقتصادية الجديدة وأن تأخذ علما بضعف الاقتصاد في منطقة اليورو.

وسيكون لهذا العرض الشفوي أهمية كبيرة بعد الصعوبات التي واجهها وزير المال الفرنسي السابق خلال جلسة في البرلمان الأوروبي، إذ يشكك البعض في قدرته على النظر بحياد إلى وضع بلده. وقد مهد الطريق إلى حد كبير سلفه الفنلندي يركي كاتاينين الذي قرر هذا الأسبوع ألا يتحدث عن أي مشروع ميزانية في منطقة اليورو.

ولم تستبعد المفوضية طلب “إجراءات إضافية” من بعض الدول لخفض العجز مهددة حتى بفرض غرامات في حال عدم احترام القواعد، وهو أمر يشكل تهديدا لفرنسا التي لن تتمكن على الأرجح من خفض عجزها العام إلى أقل من 3 بالمئة قبل 2017، بتأخير سنتين إضافيتين.

ويفترض أن تجري دراسة الميزانيات بدقة منتصف نوفمبر قبل اجتماع لمنطقة اليورو سيخصص لهذا الملف قبل نهاية الشهر.

والملف الأكبر لدى مفوضية يونكر هو بلا منازع خطة الاستثمارات الهائلة التي تبلغ قيمتها 300 مليار يورو والهادفة إلى إنعاش الوظيفة والاقتصاد المعطلين في القارة.

وقال الرئيس الجديد للمفوضية جان كلود يونكر أمام البرلمان الأوروبي، إن “الأمر ملح”. وتعهد بتقديم الخطة قبل عطلة عيد الميلاد.

والفكرة هي الإسراع والعمل بشكل أفضل من “ميثاق النمو” الذي أطلق 2012 بقيمة 120 مليار يورو وتبين بسرعة أنه محدود. ولتسريع وتيرة العمل تدرس برلين وباريس مقترحات مشتركة تريد العاصمتان تقديمها مطلع ديسمبر.

10