مفوضية اللاجئين تدعو أستراليا لوقف أزمة إنسانية متصاعدة

الجمعة 2017/11/03
مركز مثير للجدل

سيدني - دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أستراليا إلى التحرك على الفور لوقف أزمة إنسانية متصاعدة بعد احتجاز 600 طالب لجوء في مركز مهمل في بابوا غينيا الجديدة دون طعام أو مياه.

وتصدى المحتجزون في مركز جزيرة مانوس طوال يومين لجهود أستراليا وبابوا غينيا الجديدة لإغلاق المخيم، قائلين إنهم يخشون أعمالا انتقامية عنيفة من المجتمع المحلي إذا تم نقلهم إلى مراكز مؤقتة أخرى.

ومع نفاد الطعام تقريبا، وبدء ظهور أعراض نقص في التغذية على مدار اليومين الماضيين على الكثير من الرجال، قالت المفوضية إنه حري بأستراليا إيجاد حل لتلك الظروف مع بابوا غينيا الجديدة بشكل عاجل.

وقالت المفوضية في بيان “لا تزال أستراليا مسؤولة عن سلامة أولئك الذين انتقلوا إلى بابوا غينيا الجديدة لحين إيجاد حلول ملائمة وطويلة الأجل خارج البلاد”.

ومركز مانوس هو أحد المحاور الرئيسية لسياسة الهجرة الأسترالية المثيرة للجدل التي ترفض السماح لطالبي اللجوء الوافدين عبر قوارب ببلوغ سواحلها ويتم احتجازهم في معسكرات ببابوا غينيا الجديدة وناورو في جنوب المحيط الهادي.

وتسلط الأمم المتحد وجماعات حقوقية منذ سنوات الضوء على انتهاكات لحقوق الإنسان بحق محتجزين بتلك المراكز. وقال بهروز بوشاني، وهو لاجئ في المخيم، “اللاجئون يصرون على عدم مغادرة مركز الاحتجاز. إنهم خائفون، لكنهم يرفضون المغادرة”.

وطلب من اللاجئين الانتقال من المخيم المقرر إغلاقه بعد أن اعتبرته المحكمة العليا في بابوا غينيا الجديدة غير دستوري إلى مرافق سكنية مؤقتة في البلدة الرئيسية للجزيرة.

لكن اللاجئين المحتجزين في ذلك المركز منذ عام 2014 رفضوا التحرك وقالوا إنهم يخافون من أن تتم مهاجمتهم من قبل سكان محليين.

وقال نيك ماكيم عضو مجلس الشيوخ الأسترالي عن حزب الخضر، على صفحته بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي “إن منع مياه الشرب عن أكثر من 600 شخص، جريمة ضد الإنسانية”.

ورفع المحتجزون ومعظمهم من إيران وأفغانستان وسريلانكا وباكستان وبنغلاديش دعوى قضائية.

وقال جريج بارنز، وهو محام أسترالي يساعد في هذه القضية، “إن الدعوى تسعى إلى ضمان عدم انتهاك الحقوق التي يكفلها الدستور بالنسبة إلى الذين مازالوا في الجزيرة، وتطالب حكومة بابوا غينيا الجديدة باستعادة المنشآت”.

5