مقاتلات تركية تدمر "مخابئ" لحزب العمال الكردستاني شمال العراق

الجمعة 2017/10/06
الحرب مستمرة

أنقرة- أعلن الجيش التركي، الجمعة، عن تدمير مخابئ تابعة لحزب العمال الكردستاني (بي كا كا)، الذي يصفه بانه منظمة إرهابية انفصالية، في غارات جوية على شمال العراق، وتحييد اثنين من عناصر المنظمة شرقي تركيا.

وقالت رئاسة الأركان التركية، في بيان لها، إن قواتها الجوية شنّت غارات جوية على مواقع "بي كا كا" في منطقة قنديل شمالي العراق.

وأشارت الأركان التركية إلى أن الغارات الجوية أسفرت عن تدمير عدد من المخابئ التابعة لإرهابيي المنظمة.

من جهة أخرى، قالت الأركان التركية في البيان ذاته، إن قواتها الجوية استهدفت أيضًا "إرهابيي "بي كا كا" في ريف ولاية تونج إيلي شرقي البلاد.

وأوضح البيان أن القوات الجوية التركية تمكنت من تحييد إرهابيين اثنين، كانا يستعدان لتنفيذ هجوم في المنطقة.

ودأبت قوات الأمن والجيش التركي على استهداف مواقع المنظمة وملاحقة عناصرها جنوبي وجنوب شرقي البلاد وشمالي العراق.

ويأتي ذلك ردًا على هجمات "إرهابية" تنفّذها عناصر المنظمة الانفصالية داخل البلاد بين الحين والآخر، ضد مدنيين وعناصر الأمن التركي.

وقتلت القوات التركية الخميس "خمسة مسلحين أكراد" مشتبه بهم في منطقة تعج دوما بالسياح الاوروبيين في غرب البلاد، حسب ما أفاد الإعلام التركي الرسمي.

حيث عثرت على عناصر من حزب العمال الكردستاني المحظور في منطقة غابات في منطقة كويجاييز في اقليم موغلا على البحر المتوسط.

وقتلت خمسة مسلحين من الحزب الكردي فيما تطارد اثنين آخرين فارين. وأصيب جندي تركي إصابات طفيفة في الحادثة، بحسب نفس المصدر.

وتجذب منطقة كويجاييز السياح البريطانيين والألمان خصوصا بسبب وجود بحيرة تحمل نفس الاسم، وتقع هذه المنطقة على مقربة من منتجع داليان ذائع الصيت.

وتحدث مثل هذه الاشتباكات باستمرار في المناطق التي ينتشر فيها الاكراد في جنوب شرق تركيا، لكنها نادرة الحدوث في جنوب غرب البلاد، أحدى المناطق السياحية الرئيسية في تركيا والتي يسودها الهدوء دائما.

ويشن حزب العمال الكردستاني تمردا منذ عام 1984 للحصول على استقلال للاقلية الكردية، لكنه الان يطالب بالحصول على حقوق أكبر وحكم ذاتي.

ومنذ بدايته، ادى النزاع الى مقتل اكثر من 40 الف شخص، وصنفت تركيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الحزب "تنظيما ارهابيا".

وفي محاولة لتفسير وجود مسلحين للحزب الكردي في غرب تركيا، قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن الحزب الكردي يحاول بشكل متزايد أخيرا الولوج لتركيا عبر البحر.

وقال صويلو أمام لجنة برلمانية إنه بدلا من التسلل لتركيا عبر شمال العراق أو إيران أو سوريا، فإنهم أتوا من مدينة اللاذقية السورية إلى المنتجعات الساحلية التركية.

وأضاف أنهم "استقلوا سفينة في البحر ثم استقلوا قوارب أصغر للوصول الى الشاطئ". ولم يقدم صوليو مزيدا من التفاصيل حول سبب خروج المسلحين من اللاذقية.

1