مقاتلو المعارضة عازمون على قطع الطريق قبل الانتخابات

الأحد 2014/05/25
جبهة النصرة تحاول التقدم لإنهاء وجود القوات النظامية

بيروت- فجر عناصر من جبهة النصرة أربعة حواجز للقوات النظامية السورية الأحد في ريف إدلب (شمال غرب)، في محاولة لقطع طريق رئيسية بين مدينتي إدلب واللاذقية (غرب)، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد "فجر أربعة مقاتلين من جبهة النصرة صباح اليوم أنفسهم بأربع عربات مفخخة في أربعة حواجز لقوات النظام في منطقة جبل الأربعين قرب مدينة أريحا"، على مسافة 14 كلم جنوب مدينة إدلب.

وتلت التفجيرات "اشتباكات عنيفة بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي جبهة النصرة ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب والألوية المقاتلة من جهة أخرى في محيط الحواجز الأربعة" مع تقدم للمقاتلين في المنطقة، بحسب المرصد.

وأدت التفجيرات إلى "مقتل وجرح العشرات" من القوات النظامية، بينما قتل مقاتلان وأصيب أكثر من 15 بجروح في قصف جوي نفذه الطيران الحربي على المناطق التي تدور فيها المعارك.

ويسيطر النظام على مدينتي إدلب وأريحا الواقعة على تقاطع طرق رئيسية، لا سيما بين إدلب واللاذقية، أحد أبرز معاقل نظام الرئيس بشار الأسد.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن المقاتلين "يحاولون التقدم إنهاء وجود القوات النظامية قرب أريحا، والتقدم باتجاه المدينة لقطع الطريق بين إدلب واللاذقية".

وأشار إلى أن المقاتلين "عازمون على قطع الطريق قبل الانتخابات الرئاسية" المقرر إجراؤها في الثالث من يونيو، والتي يتوقع أن تبقي الرئيس الأسد في موقعه لولاية ثالثة من سبع سنوات.

ويعتزم النظام إجراء هذه الانتخابات التي تعتبرها المعارضة السورية ودول غربية "مهزلة"، في المناطق التي يسيطر عليها.وتزامنا مع اقتراب موعد الانتخابات، صعد المقاتلون هجماتهم ضد مناطق سيطرة النظام، كان آخرها قصف على تجمع مؤيد للأسد في مدينة درعا (جنوب) ليل الخميس، ما أدى إلى مقتل 37 شخصا، بحسب المرصد.

وفي الريف الجنوبي لإدلب، قتل سبعة عناصر من القوات النظامية ليل السبت اثر سيطرة مقاتلين معارضين على حاجزين لها، بحسب المرصد.

وفي دوما بالغوطة الشرقية، ذكر ناشطون، أن سلاح الجو السوري قصف بلدة دوما المحاصرة، التي يسيطر عليها مسلحون معارضون فيما كانت قوافل الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري توزع المساعدات.

وأوضحت مصادر المعارضة السورية أن إحدى الغارتين استهدفت المنطقة المجاورة لأحد مستودعات تخزين المساعدات، مشيرين إلى أنه رغم الغارة فقد تم توزيع هذه المساعدات تقدر بـ400 طرد من المساعدات على الغوطة الشرقية.

وفي المليحة، قال "اتحاد تنسيقيات الثورة" إن الجيش السوري استهدف البلدة الواقعة في الريف الدمشقي بثلاثة صواريخ، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة على محاورها. كما تعرضت البلدة لاحقا لأكثر من 10 غارات جوية شنتها الطائرات الحربية، وفقا لناشطين.

1