مقاربات شعرية لـ"صخب الظل"

السبت 2017/10/14
عدم التقيّد بأطر نظرية محددة

القاهرة - مثل الكتاب الأخير للشاعر المصري فريد أبوسعدة مفاجأة لقرائه الذين ينتظرون منه شعرا أو مسرحا، فقدم لهم مقاربات نقدية بعنوان شعري مراوغ وهو “صخب الظل.. مقاربات نقدية”.

صدر الكتاب عن الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة، ووصفه الناشر عبر كلمة الغلاف بأنه “مقالات نقدية لشاعر من أبرز شعراء جيل السبعينات من القرن الماضي، عن مجموعة من الأعمال الشعرية والسردية، رغبة في استنشاق شذاها وامتصاص بعض رحيقها، دون التقيد بمقولات منهجية صارمة أو أطر نظرية محددة”.

المقالات التي ضمها الكتاب كانت بمثابة كتابات محبة أو تحايا للمبدعين الذين تناولهم أبوسعدة أكثر مما كانت تناولًا نقديا لأعمالهم، وربما إدراك المؤلف لذلك هو ما دفعه إلى التقديم لكتابه بجملة واحدة أسماها فاتحة الكتاب وهي “الكلام صياد طريدته الكلام”، فالكتاب لمبدع يعبر عن محبته لمبدعين آخرين، وهذا دفعه أيضًا إلى تسمية الكتاب باسم شاعري “صخب الظل”، عنوان من كلمتين فقط بينهما مفارقة دالة.

يقارب أبوسعدة أعمال عشرين شاعرا ينتمون إلى مدينته المحلة الكبرى، ابتداءً من جيل السبعينات الذي انطلقت منه عدسة أبوسعدة، فهو يقدم أغلب مقارباته عن: حلمي سالم، ورفعت سلام، ومحمد صالح، وعيد عبدالحليم.. ثم تتسع العدسة لتشمل شعراء من أجيال تالية كفاطمة ناعوت، وعلاء عبدالهادي، وجرجس شكري، وأمل جمال، وإبراهيم داود، وتتسع أكثر لتخرج من الدائرة المصرية فيكتب عن: عباس بيضون، وميسون صقر، وغيرهما.

16