مقاطعة حزب الإصلاح للحوار يربك البشير

السبت 2014/06/07
مقاطعة بعض أحزاب المعارضة للحوار الوطني تحرج نظام البشير

الخرطوم- كشف المؤتمر الوطني السوداني الحاكم عن محاولات يخوضها لإعادة إنعاش الحوار الوطني الذي يواجه إمكانية إجهاضه قبل انطلاقته في ظل انسحاب أبرز المشاركين فيه على غرار حزب الأمة وحركة الإصلاح.

وذكر الأمين السياسي للحزب الحاكم مصطفى عثمان إسماعيل، أن هناك “تحركات تحت السطح لإعادة الحوار إلى مساره الصحيح”، مقللا من أهمية قرار حركة “الإصلاح الآن” بتعليق الحوار، في ردّها على اعتقال زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي.

وأكد عثمان أن حركة “الإصلاح الآن” تعلم أنه تمّ إرجاء بدء الحوار أملا في أن يلحق به الصادق المهدي، قائلا “أتمنى أن لا يكون التصريح نوعا من المزايدة السياسية".

وحمّل القيادي في حزب المؤتمر الأحزاب العلمانية مسؤولية إجهاض مشروع الحوار الوطني.

يذكر أن معظم الأحزاب والطيف السياسي السوداني عبّر عن رفضه المشاركة في الحوار الذي دعا إليه البشير في يناير الماضي، متهما النظام بعدم الجدية في السير في دعواه والسعي إلى ربح الوقت في ظل الأزمات التي تحاصره.

وانحصرت المشاركة في الحوار في عدد من الأحزاب التي ليس لها ثقل في الساحة السوادنية فضلا عن حزب المؤتمر الشعبي بزعامة حسن الترابي الذي تتهمه الأطراف المعارضة بالانقلاب على مضامين التوافقات السابقة بغية العودة إلى السلطة.

وكانت حركة الإصلاح الآن في السودان، علقت مشاركتها في الحوار مؤخرا “بسبب ما وصفته بالردة البائنة في قضية الحوار والحريات العامة وحرية الصحافة واستمرار اعتقال السياسيين وعلى رأسهم شريكها في الحوار زعيم حزب الأمة الصادق المهدي".

وقالت الحركة في بيان تحصلت عليه “العرب” إنها ستسعى إلى إقناع القوى السياسية الأخرى التي قبلت معها الحوار لاتخاذ نفس الموقف الذي اعتبرته الأصح حتى تلتزم الحكومة باستحقاقات الحوار المطلوبة.

وتعهد المكتب السياسي للحركة في بيانه، بالسعي الجادّ والحثيث إلى خلق توافق وطني سياسي عريض.

4