مقاطعة قطر تربك سوق الغاز المسال

السبت 2017/06/10
البدائل متوفرة

لندن - عكر الخلاف الدبلوماسي المتصاعد بين قطر وعدد من الدول في الشرق الأوسط صفو سوق تجارة الغاز الطبيعي المسال وتسبب في تغيير ناقلة واحدة على الأقل مسارها إلى جانب ارتفاع أسعار الغاز في بريطانيا.

وقطعت السعودية والإمارات ومصر ودول أخرى هذا الأسبوع العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل مع قطر، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، متهمين الدوحة برعاية الإرهاب.

وفي واحدة من الإشارات القوية على الأثر الذي لحق بسوق الغاز الطبيعي المسال، أرسلت رويال داتش شل شحنة بديلة من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة إلى دبي بعد أن حظرت الإمارات دخول السفن القطرية إلى موانئها.

وتنتظر 17 ناقلة غاز طبيعي مسال قبالة الساحل المطل على منشأة تصدير الغاز الطبيعي المسال في راس لفان في دولة قطر بينما كانت ترسو 7 ناقلات فقط الإثنين الماضي.

وارتفعت أسعار الغاز في بريطانيا الخميس حيث قفز السعر في ناشونال بالانسينج بوينت لشهر يوليو المقبل أكثر من 4.5 بالمئة بعدما غيرت ناقلتان قطريتان مسارهما وكانتا ستتوجهان على الأرجح إلى بريطانيا بحسب بيانات رويترز الملاحية.

ولم يتضح بعد لماذا غيرت الناقلتان مسارهما، غير أن تجارا قالوا إنهما ربما اتجهتا للدوران حول قارة أفريقيا بدلا من العبور بقناة السويس التي كان من المنتظر أن تعبرا من خلالها.

ويخشى تجار من أن مصر قد تمنع ناقلات تحمل شحنات قطرية من استخدام القناة على الرغم من أنها مرتبطة بمعاهدات دولية بعدم إغلاق الممر الملاحي.

وما زال المحللون لا يرون أي تعطل في الإمدادات في سوق الغاز الطبيعي المسال على الرغم من دور قطر كأكبر منتج في العالم.

وقال تيودرو مايكل كبير محللي الغاز الطبيعي المسال لدى جينسكيب لبيانات الطاقة إن “مصر والإمارات فقط تقاطعان الشحنات القطرية ومن ثم فإنهما البلدان الوحيدان اللذان قد يشهدان إحلال كميات أميركية محل القطرية”.

11