مقالب "سواتينغ" مزحة خطيرة تورط المشاهير وتؤرق أف بي أي

الثلاثاء 2015/03/31
الشرطة الفدرالية الأميركية تحذر من تزايد الظاهرة

نيويورك – قد يكون المقلب المعروف بـ”سواتينغ” الرائج في الولايات المتحدة منذ بضع سنوات نسخة محدثة من ضروب المزاح المدبرة بواسطة الهاتف، غير أنه يستدعي هنا تدخل الشرطة وقوات النخبة.

ويدل هذا المصطلح المشتق من مختصر “سوات” لوحدة التدخل في الشرطة الأميركية، على اتصال يوجه إلى خدمات الطوارئ في الولايات المتحدة الأميركية للإبلاغ عن حادث خطير قيد التنفيذ، مثل تبادل نيران أو إنذار بوجود قنبلة أو عملية احتجاز رهائن أو عنف أسري أدى إلى سقوط ضحايا مع خطر ارتفاع الحصيلة، ثم يتبين في نهاية المطاف أنه ضرب من ضروب المزاح.

وتطال هذه المقالب المشاهير خصوصا، حيث وقع ضحية هذه العمليات كل من آشتن كوتشر وجاستن بيبر وريهانا وبي ديدي وجاستن تمبرلايك وتوم كروز ومايلي سايرس.

وشدد مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي” على خطورة هذه الاتصالات “بالنسبة إلى قوات التدخل والضحايا على حد سواء”. ومنذ العام 2008، تحذر الشرطة الفدرالية الأميـركية من هذه الظاهرة التي تزداد رواجا.

ويسجل سنويا حوالي 400 عملية “سواتينغ” في الأراضي الأميركية برمتها، لكن وحدات شرطة محلية توقفت عن الإعلان عنها لتفادي المزايدات في أوساط أصحاب هذه الاتصالات الملفقة.

وتستهدف هذه الممارسات أيضا مستشارين بلديين وصحفيين ومدارس، فضلا عن مستخدمي ألعاب الفيديو على الإنترنت، لا سيما هؤلاء الذين يعتمدون تقنية البث التدفقي، إذ أنه في وسع صاحب الاتصال أن يتابع مباشرة تدخل الشرطة.

وفي هذه الحالات، غالبا ما يكون الثأر الدافع الرئيسي لمنفذ هذه العمليات، حسب مكتب التحقيقات الفدرالي.

وقد شارك البرلماني في إعداد قانون دخل حيز التنفيذ في كاليفورنيا سنة 2014 لتغريم مرتكبي هذه المقالب مبالغ قد تصل إلى 10 آلاف دولار، فضلا عن احتمال فرض عقوبات جنائية.

لكن الإمساك بمدبري هذه المقالب ليس بالأمر السهل، فهم في الواقع قراصنة معلوماتية لا يخلفون أي أثر ويستخدمون برمجيات تمنع الكشف عن تفاصيل اتصالاتهم.

24