مقترح ألماني للضغط على تونس حول اللاجئين

الجمعة 2017/01/13
تكثيف التعاون الأمني

برلين – اقترح سياسي بارز بالحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا، استخدام التعاون الأمني الثنائي بين ألمانيا وتونس كوسيلة ضغط على تونس، في ظل الخلاف القائم حاليا معها حول إعادة طالبي اللجوء المنحدرين منها والذين تم رفض طلب لجوئهم في ألمانيا.

وقال بوركهارد ليشكه، المتحدث باسم الكتلة البرلمانية للحزب في تصريحات لصحيفة ألمانية، الخميس، إن هناك إمكانات أخرى، إلى جانب المساعدات التنموية، لتعزيز الضغط على تونس.

وأشار إلى أن ألمانيا تدعم تونس في مكافحة الإرهاب بمدربين وقوارب ومعدات تقنية وعتاد عسكري، مضيفا “يتعين علينا تذكير التونسيين بأن لديهم مصلحة أصيلة في استمرار هذا الدعم”.

وكان خبراء أمن أعربوا عن استيائهم من أن تونس تتسبب في إعاقة إعادة مواطنيها دائما.

وأوضح كاتب الدولة لدى وزير الخارجية المكلف بالهجرة والتونسيين رضوان عيارة، الأربعاء، أن التقديرات التي تملكها وزارة الخارجية تشير إلى تواجد ما يقارب 1200 مهاجر تونسي في ألمانيا وضعياتهم غير قانونية منذ 2011.

وأفاد عيارة بأن 100 مهاجر تم ترحيلهم إلى حد الآن لا تتعلق بأي منهم قضايا إرهابية.

ومنذ حادثة الدهس في برلين التي تورط فيها التونسي أنيس العمري، أصبح ترحيل المهاجرين المقيمين بصفة غير شرعية أحد الملفات الخلافية بين ألمانيا ودول شمال أفريقيا ومن بينها تونس.

وتطالب ألمانيا هذه الدول بتعاون أكبر لتسريع عمليات الترحيل، كما حثت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على ضرورة تصنيف دول المغرب العربي كدول آمنة.

وقال عيارة “لا توجد ضغوطات مباشرة لترحيل البقية من التونسيين”، مشيرا إلى أن ملفات الترحيل يتم التعامل معها حسب الإجراءات الدبلوماسية والقانونية المعمول بها، وفي احترام للاتفاقيات الدولية، كما أنها تدرس ملفا بملف.

وتصطدم عمليات الترحيل بعوائق فنية منها بالخصوص اتلاف المهاجرين لهوياتهم بمجرد وصولهم إلى أوروبا، ما يصعب عمليات التأكد من جنسياتهم الأصلية.

4