مقترح أممي بثلاث ركائز لحل الأزمة اليمنية

الخميس 2017/10/26
تقديم "التنازلات" من جميع الأطراف

صنعاء ـ كشف المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عن "خطوات" تقوم على 3 ركائز لاستعادة الثقة بين طرفي النزاع باليمن، ووقف العنف المتصاعد منذ عامين ونصف.

وجاءت تصريحات المبعوث الأممي، في ختام زيارة قام بها إلى العاصمة السعودية الرياض، استمرت 4 أيام، والتقى خلالها بمسؤولين يمنيين وسعوديين.

وقال ولد الشيخ، في بيان، إن الأمم المتحدة "تنظر حالياً في خطوات يمكن أن يتّخذها كلّ طرف لاستعادة الثقة والمضي قدماً للتوصّل إلى تسوية تفاوضية قابلة للاستمرار".

وأشار المبعوث الأممي، إلى أن تلك الخطوات، تقوم على ثلاث ركائز، هي "إعادة العمل بوقف العمليات العدائية، تطبيق تدابير محدّدة لبناء الثقة من شأنها التخفيف من المعاناة الانسانية"، إلى جانب "العودة إلى طاولة المفاوضات بهدف التوصّل إلى اتفاق سلام شامل".

وذكر ولد الشيخ أنّ "النزاع اليمني هو في الأساس سياسي، لذلك لا يمكن حلّه إلاّ بالمفاوضات السياسية"، لافتاً إلى أن الأمم المتحدة "تكثف الجهود حاليا مع كافة الأطراف لتأمين الظروف التي من شأنها إعادتهم إلى مفاوضات ثنائية جدية".

ودعا ولد الشيخ، جميع الأطراف إلى تقديم "التنازلات" الضرورية التي يمكن أن تساعد على تمهيد الطريق لسلام طويل الأمد.

كما طالب المجتمع الدولي بتوحيد الجهود ودعم هذه المقترحات التي سوف تخفف من معاناة الشعب اليمني.

ويشهد اليمن، منذ نحو عامين ونصف العام، حربًا بين القوات الحكومية المسنودة بقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية من جهة، ومسلحي الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من جهة ثانية.

1