مقتطفات من العالم

الأحد 2016/11/06
السياح يمكنهم في بيت المناخ الاستمتاع بمعايشة 9 مناطق مناخية مختلفة

متحف بيت المناخ الألماني يأخذ زائريه في جولة حول العالم

بريمرهافن (ألمانيا) - ينعم السياح عند زيارتهم لبيت المناخ في مدينة بريمرهافن الألمانية بالتنقل بين أماكن مناخية مختلفة في البعض من الساعات فقط، فيستمتعون بمناظر من جبال الألب وبعض المشاهد الصحراوية وصولا إلى زيارة مناطق القطب الشمالي.

ويوفر بيت المناخ للسياح جولة حول الكرة الأرضية من أجل الاستمتاع بكل الحواس، فينتقلون بين درجات حرارية متنوعة، بحيث تصل درجة الحرارة في المنطقة، التي تحاكي الساحل الأفريقي الاستوائي إلى 35 مئوية مع انتشار الهواء الجاف، ولكن في منطقة ساموا تسود درجة حرارة حوالي 30 مئوية مع رطوبة عالية في الهواء.

وتنخفض درجة الحرارة بشدة في المنطقة القطبية الجنوبية أنتاركتيكا إلى 6 تحت الصفر.

ويمكن للسياح في بيت المناخ الاستمتاع بمعايشة 9 مناطق مناخية مختلفة، يفصل بينها على أرض الواقع أكثر من 400 ألف كيلومتر، في حين أن مساحة المتحف نفسه تزيد قليلا على واحد كيلومتر.

وفي بداية الجولة يشاهد الزوار فيلما لكيفية قيامهم بحزم حقائبهم والانطلاق في جولة العالم لمدة عام.

وفي المحطة الأولى يشاهد الزوار منطقة إزينتهال السويسرية، حيث يوجد بها مزارعون وأبقار إنتاج الألبان. ويصعد الزوار إلى الجندول وينعمون بإطلالة بانورامية على الصخور البارزة والمنحدرات الجليدية.

وتظهر الأبقار من أمام الجدران، ويمكن حلب هذه الأبقار أيضا، وخلال هذه الجولة يسمع السياح أصوات الطيور وأجراس الأبقار.

ويصعد الزوار الدرج ليصلوا إلى العالم الملوّن تحت الماء في جنوب المحيط الهادئ، حيث تكثر أسماك الموراي الشهيرة. وتشهد هذه المحطة إقبالا كبيرا من السياح؛ حيث تقام بها احتفالات الزواج وحفلات الاستقبال.

أقدم محطة نووية عسكرية صينية تفتح أمام السياح

بكين - افتتحت الصين مؤخرا أمام الزوار مخبأ سريا من زمن الحرب الباردة، وهو أكبر مخبأ عسكري سري مدفون في عمق جبال تشونغتشينغ في منطقة فولينغ كان مخصصا لتصنيع البلوتونيوم وتخزين متفجرات الحرب الباردة.

وافتتحت الصين في أكتوبر الماضي المخبأ لزيارة الجمهور، وهو عبارة عن محطة نووية عسكرية تحمل اسم المحطة النووية العسكرية 816، وهو يحتوي على أكبر كهف من صنع الإنسان يبلغ عُلوّه حوالي 80 مترا وعرضه 25 مترا، فضلا عن عدد كبير من الطرق والأنفاق الصناعية أيضا.

ويعود بناء هذا المخبأ إلى العام 1966 عندما كانت الصين تعمل على زيادة صناعاتها الدفاعية الوطنية والبنية التحتية والتكنولوجيا، وقد وقع تصميم المكان بحيث يكون قادرا على الصمود أمام آلاف الأطنان من المتفجرات والزلازل.

وشارك أكثر من 60 ألف جندي في بناء المحطة النووية العسكرية 816، حيث لقي 100 منهم حتفهم في أثناء عملية البناء وفقا لتقرير صحيفة تلغراف.

وأنشئت المحطة لتصنيع البلوتونيوم 239 الذي يستخدم في إنتاج القنابل الذرية، واستخدم المكان لإجراء

تجارب نووية إلى أن تخلت الصين عن خطتها في العام 1984. لذلك يعد استكشاف المكان كمعلم سياحي جديد في الصين أمرا آمنا.

وقد رفعت السرية عن المحطة في العام 2002، وفتحت أبوابها أمام المواطنين الصينيين في العام 2010، وأصبحت الآن متاحة للسياح بعد تجديدها في العام الماضي.

منتجع بورغاتوري الأميركي يتيح للعائلات متعة التزلج على الجليد

دورانغو (الولايات المتحدة) - يتيح منتجع صغير يدعى بورغاتوري، والذي يقع في جنوب غرب ولاية كولورادو الأميركية، للسياح إمكانية الاستمتاع بالتزلج على الجليد.

ويزخر المنتجع الصغير بمناظر طبيعية خلابة. وقد شهدت السنوات القليلة الماضية إقامة العديد من المنشآت، إلا أن منطقة التزلج على الجليد، التي تقع وسط جبال سان خوان الوعرة، لا تتمتع بشهرة كبيرة مثل المنتجعات الأخرى سواء كانت أسبن أو فيل.

ونظرا إلى أن منتجع بورغاتوري يقع على مسافة بعيدة من المراكز الحضارية الكبيرة، وتستغرق الرحلة بالسيارة ثلاث ساعات حتى أقرب طريق سريع، فلا توجد به أعداد كبيرة من السياح.

وخلال أيام الأسبوع قد يجد السائح نفسه وحيدا مع السكان المحليين، وهو ما يجعل هذا المنتجع من الأماكن المفضلة للرحلات العائلية.

وتنقسم منطقة التزلج إلى ثلاثة أقسام؛ حيث يمكن للمبتدئين في التزلج ممارسة تدريباتهم بكل سهولة ويسر على منحدر كولومباين، الذي يقع أسفل محطة الوادي مباشرة؛ حيث يمكنهم هنا الاستمتاع بالتزلج في هدوء وبعيدا عن المتزلجين المسرعين.

ويمتاز منحدر فرونت سايد، الذي يقع أعلى قرية التزلج مباشرة، بوجود خمسة من المنحدرات والتضاريس الوعرة بمختلف درجات الصعوبة.

ويظهر بهذا المنحدر العديد من المطبات والعوائق الطبيعية، التي تزيد من متعة التزلج على الجليد. وبالنسبة إلى محترفي رياضة التزلج وعشاق الإثارة والمغامرة، فإنه يمكنهم الاستمتاع بمنحدر باك سايد.

كما يمكن للسياح في المنتجع الاستمتاع بالتزلج على المنحدرات، التي تجوب الغابة؛ حيث تنتشر أشجار التنوب على جانب تلك المنحدرات، لدرجة أنها تكون كثيفة للغاية في بعض المواقع من أجل القيام بسباق التعرج بشكل آمن.

17