مقتطفات من العالم: دبي تسعى لاستقطاب الزوار من خلال البيوت العائمة

الأحد 2016/09/11
أوّل وجهة متكاملة عائمة مصممة لليخوت في المنطقة تقدمه دبي

دبي - تعمل إمارة دبي على أن تكون الأفضل بين الوجهات السياحية العالمية وأهم نقاط الجذب السياحي على مستوى محلي وعالمي من خلال تطوير بنيتها التحتية ووسائل نقلها العمومية بأحدث التقنيات التكنولوجية لاستقطاب المزيد من السياح.

وفي إطار ذلك أعلنت مجموعة دبي للعقارات، الرائدة في تطوير المجتمعات العمرانية المتكاملة في دبي والمعروفة بوجهاتها الشهيرة في مختلف أنحاء الإمارة، أن مشروع مراسي الخليج التجاري الأول من نوعه في المنطقة سوف يسلّم كاملا في موعده المقرر عام 2023.

وسيكون مشروع مراسي الخليج التجاري أوّل وجهة متكاملة عائمة مصممة لليخوت في المنطقة تقدمه دبي كمركز عالمي للسياحة والأعمال بالتزامن مع استعدادها لاستضافة معرض إكسبو 2020 الدولي.

وقال عبدالله محمد لاحج، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي للعقارات “ستقدم وجهة مراسي الخليج التجاري لسكان وزوار دبي نمط حياة حصريا غير مسبوق في الدولة للعيش بمحاذاة واجهتها المائية. سوف تسهم هذه الوجهة العائمة الفريدة في دعم الرؤية الحكومية الهادفة لجعل دبي رابع أكثر مدينة يزورها السياح من كافة أنحاء العالم وتعزيز النشاط السياحي في منطقة الخليج التجارية”.

عيد الأضحى يأخذ السياح بعيدا عن ديارهم

لندن - يرغب العديد من الناس ولا سيما المتواجدون بعيدا عن عائلاتهم في التنقل إلى أماكن قريبة من أجواء العيد في أوطانهم لذلك حرص الكثير منهم في الأسابيع الماضية على الحجز مسبقا ببعض الوجهات السياحية التي يرونها الأقرب إلى أجوائهم، وخصوصا إلى 5 أماكن قدمها الموقع الإلكتروني لبوابة السفر بالشرق الأوسط “هوليداي مي” على أنها تصلح لذلك. ومن أبرز الوجهات السياحية إمارة دبي من خلال مهرجان “العيد في دبي.. عيد الأضحى” الذي يهدف إلى تسليط الضوء على القيم الحقيقية للعيد من خلال تلبية احتياجات المقيمين في دبي والزوّار القادمين من مختلف مناطق الإمارات والدول الخليجية إضافة إلى السياح الدوليين.

ويحبذ العديد من السياح الطقس المعتدل لقضاء عطلهم لذلك يفضّلهم التوجه إلى المغرب وتحديدا مدينة مراكش، حيث يعتبر شهر سبتمبر أفضل الشهور لزيارتها، كما يشكل هذا الوقت من السنة فرصة جيدة لاختبار تجربة أيام العيد هناك. وتعد إسطنبول وجهة أخرى للسياح إذ بإمكان الكثيرين الوصول إليها في غضون سويعات قليلة، فضلا عن الاستمتاع بأجوائها الاجتماعية المصاحبة للعيد مع الاستمتاع أيضا بالمعالم التاريخية الدينية والمساجد الكثيرة التي تطبعها.

أما على الصعيد الأوروبي فإن الاختيار قد وقع على البوسنة والهرسك الواقعة جنوب شرق أوروبا والتي تمتاز بعاداتها الدينية والاجتماعية القريبة من العرب.

"دير سليمان" التركي معلم أثري في انتظار الزائرين

أنقرة - يعود دير سليمان التاريخي الواقع على سفح جبل في منطقة شنقايا بولاية أرضروم التركية، شمال شرقي البلاد، إلى ألف عام من تاريخ تأسيسه، وهو في حاجة للترميم ليصبح مقصدا دائما للسياح.

ويحتوي الدير المصمم على شكل كهف، على رسوم تمثّل السيدة مريم العذراء وفي حضنها النبي عيسى، إلى جانب رسوم أخرى تعكس الحقب الزمنية والأشخاص الذين زاروها.

ويقصد العديد من الزوار، الدير المطل على حي إفباقان، في فترات متقطعة من العام، غير أنهم يعانون من صعوبة الوصول إليه نظرا لوعورة الطريق الرابط بين الدير والحي، والذي يبلغ مسافته قرابة 300 متر.

وقال أحمد أوزكان، قائمقام منطقة شنقايا، ، إنّ دير سليمان مدرج ضمن قائمة المناطق المحمية من قِبل مديرية حماية التراث الثقافي التركية.

وعن ترميم المكان وفتحه أمام الزوار، أوضح أوزكان أن “الدير يقع في مكان حساس وخوفا من تخريب طبيعته الأصلية، فإن عملية الترميم ستستغرق وقتا طويلا، لكن من المؤكّد أن مرحلة الترميم ستنتهي يوماً ما”.

وأفاد مسؤول أن الدير يقصده قرابة ألف و500 زائر سنويا من جورجيا.

17