مقتل أميركي في الرياض يثير مخاوف السعوديين

الأربعاء 2014/10/15
السعودية تشدد الخناق على المتشددين

الرياض - أعلنت الشرطة السعودية أن أميركيا قتل وأصيب آخر الثلاثاء في إطلاق نار استهدف سيارتهما في الرياض مؤكدة القبض على المعتدي.

يأتي هذا في ظل تكثيف السعودية للإجراءات الأمنية، وسن قانون للإرهاب يشدد العقوبات على من ينتمي لتنظيمات متشددة.

وذكرت الشرطة السعودية أن الاعتداء الذي تبعه تبادل لإطلاق النار بين المهاجم والشرطة، وقع في شرق العاصمة الرياض.

وحاصرت الشرطة المعتدي وحصل معه بحسب المتحدث تبادل لإطلاق النار، وقد أصيب منفذ الهجوم وقبض عليه.

ولم يوضح المتحدث ما هي دوافع الهجوم أو ما إذا كان مرتبطا بتنظيمات متطرفة مثل القاعدة، لكن مراقبين اعتبروا هذه الجريمة محاولة يائسة من المتشددين للرد في ظل تشديد الحكومة السعودية الخناق عليهم سواء بالإجراءات الأمنية المكثفة، أو بسن قانون للإرهاب يشدد العقوبات على من ينتمي أو يدعم أو يروج لأفكار المنظمات المتشددة.

ولم يستبعد المراقبون أن تكون هذه محاولة من التنظيمات المتشددة للرد على الضربات التي يوجهها التحالف الدولي ضد داعش في سوريا والعراق، خاصة أن “داعش” سبق أن لوح باستهداف مصالح الدول المشاركة في التحالف.

اعتقال العريفي لمنع التحريض على المنابر الدينية والإعلامية

وسبق أن تبنى تنظيم “القاعدة في جزيرة العرب” هجوما على نقطة حدودية يمنية سعودية (شرورة) في يوليو الماضي أودى بحياة أربعة من رجال الأمن السعوديين.

إلى ذلك، تداولت أنباء غير مؤكدة عن اعتقال الداعية محمد العريفي، بعد أيام من نفي خبر توقيفه، وأن هناك لائحة اتهام بحقه.

وأكدت مواقع على الإنترنت أن توقيف العريفي لم يكن بسبب تغريدته عن قطار المشاعر فقط، بل لتكراره ما يثير اللغط.

وقالت إن العريفي ليس هو من يغرد عبر حسابه في “تويتر” منذ إيقافه يوم الأربعاء.

وانتشرت أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي عن إيقاف العريفي وتحويله إلى هيئة التحقيق إثر تغريدة له انتقد فيها بعض ملامح موسم الحج وخاصة قطار المشاعر والمصاعد والسلالم الكهربائية.

بالتزامن، تداولت مواقع إخبارية صورة وثيقة مسرّبة من مخابرات النظام السوري تنشر لأول مرة، اهتمت بالعريفي، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود في الرياض.

ووصفت الوثيقة الشيخ العريفي بـ”التكفيري”، وبأنه يقوم بنشاطات مشبوهة ضد سوريا بأوامر شخصية من أفراد في الأسرة الحاكمة في السعودية.

وزعم الفرع الخارجي لمخابرات النظام السوري، أن العريفي يجمع في بيته رجال أعمال ودعاة وأشخاصا وصفهم بالمطلوبين أمنيا، ومن المحسوبين على جماعة الإخوان في سوريا، بل وأمراء، وذلك من أجل جمع تبرعات لشراء أسلحة وتجنيد من سمّتهم الوثيقة بـ”الإرهابيين” من دول خليجية، وإرسالهم للقتال في سوريا.

1