مقتل أول إيراني من الحرس الثوري في سامراء

الاثنين 2014/06/16
طهران تدعم المالكي سرا وعلنا لمنع سقوطه

بغداد - كثفت حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من أنباء نفي قيام مجموعات من الحرس الإيراني بالقتال إلى جانب الميليشيات التي أسستها، في وقت تصاعد فيه زحف ثوار العشائر من محافظات شمال العراق وغربه.

يأتي ذلك مع تأكيد المسؤولين الإيرانيين على دعم حكومة المالكي ومنع سقوطها، فيما نشرت وسائل إعلام إيرانية خبر مقتل شاب يدعى علي رضا مشجري أثناء تطوعه لتقديم دعم للقوات العراقية بمدينة سامراء والدفاع عن مرقدي الإمامين العسكريين.

وبحسب ما نشرته مواقع باللغة الفارسية، فإن علي رضا مشجري ظهر وهو يرتدي زياً عسكريا مخصصا لعناصر الحرس الثوري الإيراني، وبهذا يكون أول إيراني يقتل في العراق.

ولم يتسن التأكد من صحة هذه المعلومات من مصدر رسمي. إلا أن وكالة (تسنيم) الإيرانية شبه الرسمية نشرت صورة مشجري بزي الحرس الثوري الإيراني وقالت إنه قتل، السبت، خلال مهمة له في غرب إيران.

علي رضا مشجري من الحرس الإيراني قتل في العراق

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية قد نقلت عن مسؤول عراقي تأكيده أن إيران أرسلت في غضون الساعات الـ48 الأخيرة حوالي 2000 من قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري إلى العراق لمساندة حكومة المالكي.

وأعلن فالح الفياض، مستشار الأمن الوطني العراقي، عن تأسيس “مديرية الحشد الشعبي” بأمر رئيس الوزراء نوري المالكي، مؤكدا على قدرة الحكومة على تسليح جميع المتطوعين لـ”الجهاد ضد الإرهاب”، نافيا دخول ألوية من “قوات القدس" الإيرانية إلى العراق لمساندة القوات الأمنية.

وقال الفياض في مؤتمر صحفي عقده في بغداد “إن رئيس الوزراء أمر بتأسيس مديرية الحشد الشعبي لتنظيم عملية انتماء المتطوعين”، مؤكدا على أن الحكومة “لديها القدرة المادية والمالية لتسليح جموع المتطوعين الذين تبلغ أعدادهم مئات الآلاف”، داعيا مجلس المحافظات إلى تنظيم عملية التطوع “لأن الأعداد كبيرة جدا”.

ونفى علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي الذي قضى أغلب سنوات حياته في إيران ما تردد عن وجود قيادات أو قوات من الحرس الثوري الإيراني تعمل على دعم الجيش العراقي للحيلولة دون سقوط العاصمة العراقية بغداد.

1