مقتل إسرائيليين اثنين بالرصاص في هجوم قرب مستوطنة بالضفة الغربية

الجيش الإسرائيلي يؤكد أن المهاجم من إحدى قرى الضفة الغربية وكان يعمل في مصنع أين قتل رجلا وامرأة إسرائيليين بالرصاص وأصاب امرأة أخرى.
الأحد 2018/10/07
عمليات مداهمة بعد الهجوم

بركان (الضفة الغربية) - قال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيا مسلحا قتل رجلا وامرأة إسرائيليين بالرصاص وأصاب امرأة أخرى الأحد في منطقة صناعية بالقرب من مستوطنة بركان بالضفة الغربية المحتلة.

وأضاف الجيش أن المهاجم كان يعمل في مصنع حيث وقع إطلاق الرصاص.

وقال متحدث باسم الجيش في مؤتمر عبر الهاتف مع صحفيين أجانب بعد ساعات من الواقعة إن الرجل والمرأة فارقا الحياة متأثرين بجراحهما.

ونُقلت المرأة المصابة إلى المستشفى حيث قال الأطباء إن جراحها لا تشكل تهديدا على حياتها.

وقال الجيش في بيان "كان هذا هجوما إرهابيا خطيرا". ووصف المسلح بأنه شاب فلسطيني من إحدى قرى الضفة الغربية في الثالثة والعشرين من العمر، مشيرا إلى أنه لا يزال طليقا.

وكتب أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، على حسابه على موقع "تويتر" :"المخرب الجبان منفذ عملية بركان الإرهابية في المنطقة الصناعية قرب سلفيت ما هو إلا شخص أناني وحقير لم تهمه مصلحة الـ 3300 عامل فلسطيني الذين يعملون في المنطقة الصناعية".

وأضاف أن قوات كبيرة من الجيش وجهاز الأمن العام "تقوم بمطاردة المشتبه فيه المعروفة هويته لدى قوات الأمن".

وأكد أن خلفية الحادث لم تتأكد بعد، وأنه لا يتم استبعاد أي احتمال.

وقالت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي أغلق مداخل عدد من البلدات والقرى في شمال الضفة الغربية عقب عملية إطلاق النار، وشرع بعمليات مداهمة واسعة.

وأظهرت لقطات مصورة لكاميرا مراقبة بثها التلفزيون الإسرائيلي رجلا يحمل مسدسا وهو يهبط الدرج ويهرب بعيدا عن المصنع.

وتقع المنطقة الصناعية قرب مستوطنتي باركان وأرئيل في شمال الضفة الغربية المحتلة. ويعمل الفلسطينيون إلى جانب الإسرائيليين في هذه المنطقة.

وتعتبر معظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي المحتلة خلال حرب 1967 غير مشروعة.

من جهتها وفي سياق ردود الأفعال أعلنت حركة حماس "مباركة" عملية إطلاق النار التي وقعت الأحد وأسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة ثالث بجروح خطيرة.

وقالت الحركة في بيان، نشرته على موقعها الإلكتروني، :"تبارك حركة حماس وشعبنا الفلسطيني في كل مكان العملية البطولية قرب مستوطنة "أرئيل" والتي أسفرت عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة ثالث بعملية إطلاق نار نفذها شاب فلسطيني، وانسحابه من مكان العملية بسلام".

واعتبرت أن "العملية البطولية جاءت في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا، والتي تتواصل في الأراضي الفلسطينية كافة، كما تؤكد أن شعبنا لن يقف مكتوف اليدين أمام اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى وتدنيسهم المستمر لباحاته، إضافة إلى محاولات سلطات الاحتلال هدم الخان الأحمر، واعتقالهم لأبناء شعبنا في اقتحامات يومية للضفة، واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة واعتداءاته الإرهابية المتكررة على مسيرات العودة السلمية".

وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة موجة هجمات بدأت في اكتوبر 2015 لكن وتيرتها تراجعت لتتحول هجمات متفرقة يشنها افراد فلسطينيون على اسرائيليين مستخدمين غالبا السلاح الابيض.

ووقع الهجوم الأخير قبل اقل من شهر حين قام فلسطيني بقتل إسرائيلي طعنا عند تقاطع مجمع غوش عتصيون الاستيطاني بجنوب الضفة الغربية.