مقتل اربعة من حركة الشباب في هجوم على مقر الاستخبارات الصومالية

الأحد 2014/08/31
القوات الأفريقية والصومالية تواصل حملاتها لطرد المتشددين

مقديشو- اعلنت قوات الامن الصومالية الاحد انها قتلت اربعة على الاقل من مسلحي حركة الشباب الاسلامية منهية هجوما منسقا تم بسيارة مفخخة واطلاق نار استهدف مقر الاستخبارات الوطنية ومركز اعتقال في العاصمة مقديشو.

وقال مسؤول الشرطة محمد عبدل لوكالة فرانس برس "لقد احبط الهجوم وقتل كل المهاجمين. الوضع تحت السيطرة الان وهناك جثث اربعة من المهاجمين".

واضاف ان "عنصري امن اصيبا بجروح في الهجوم ايضا".

وقد هاجم عناصر من حركة الشباب الاسلامية الاحد مقر الاستخبارات الصومالية في وسط مقديشو وفجروا قنابل وفتحوا النيران على المبنى كما اعلنت الشرطة وشهود.

وسمع دوي انفجار قوي قالت الشرطة انه ناجم على الارجح عن سيارة مفخخة فيما حصل تبادل للنيران. واضافت الشرطة ان الهجوم يحمل بصمات حركة الشباب الذين يهاجمون باستمرار اهدافا في العاصمة.

وتقع المباني التي تضم سجنا يخضع لاجراءات امنية مشددة بالقرب من فيلا صوماليا المجمع المحصن الذي يضم قصر الرئيس حسن شيخ محمود.

وكان المجمع الرئاسي تعرض لهجوم مماثل في يوليو الماضي. وشن الشباب حينذاك هجوما على القصر الرئاسي الذي قاموا باقتحامه قبل ان يفجروا انفسهم.

في غضون ذلك تتواصل عمليات قوات حفظ السلام الافريقية والقوات الصومالية ضد جماعة الشباب الاسلامية المتطرفة حيث استعادت بلدة جنوبية كانت تحت سيطرة حركة الشباب السبت مما يقربها خطوة من معقل المتمردين في براوة.

وكان هذا الهجوم جزءا من المرحلة الثانية من هجوم شن في وقت سابق من العام الجاري لطرد المتمردين من بلدات مازالوا يسيطرون عليها بعد أن فقدوا السيطرة على العاصمة مقديشو في 2011.

وحكمت جماعة الشباب معظم المنطقة الجنوبية من الصومال من 2006 حتى عام 2011 عندما دخلت القوات الافريقية العاصمة. واستعادت القوات الافريقية والصومالية العديد من البلدات هذا العام ولكن مازال المتمردون يسيطرون على مراكز آخرى وأراض بالريف.

وقال عبد الرزاق خلف نائب قائد القوات الصومالية لرويترز "أمنا بلدة بولامارير اليوم.طاردنا الشباب والعملية ستستمر إلى أن يتم تحقيق أهدافها بتأمين البلد كله."

ولم يذكر خلف أرقام للضحايا ولكن متحدثا باسم قوة الاتحاد الأفريقي الكولونيل علي أدن حميد قال إن جنديا أوغنديا قتل كما أصيب جنديان آخران. وأضاف إن متمردين كثيرين قتلوا ولكنه لم يستطع تحديد عدد.

وتقع بولامارير على بعد نحو 80 كيلومترا شمالي ميناء براوة وهو معقل رئيسي لجماعة الشباب.

واعترف المتمردون الذين مازالوا يشنون هجمات كر وفر في العاصمة وشتى أنحاء الصومال بأنهم انسحبوا من قلب بولامارير.

1