مقتل العشرات في مجال النفط بكمين نصبه بوكو حرام في نيجيريا

الجمعة 2017/07/28
بوكو حرام قتلت أكثر من عشرين ألف شخص منذ بدئها العمل المسلح

تصاعد حصيلة قتلى موظفي شركة البترول الوطنية النيجيرية ومرافقيهم إلى أكثر من 50 شخصا إلى مستشفى في شمال شرقي البلاد عقب تبادل لإطلاق النار ومحاولة اختطاف من جانب مسلحي جماعة بوكو حرام.

كانو (نيجيريا)- قتل اكثر من 50 شخصا الثلاثاء في كمين لجماعة بوكو حرام المتطرفة استهدف فريقا لاستكشاف النفط في شمال شرق نيجيريا، بحسب ما اعلنت مصادر عسكرية وطبية وانسانية.

وقال مصدر منخرط في عمليات الاستجابة لتبعات الكمين ان "حصيلة القتلى تتصاعد، الان لدينا اكثر من خمسين، وهناك مزيد من الجثث".

ولم تتضح بعد الظروف التي احاطت بالكمين ضد طاقم من موظفي شركة البترول الوطنية النيجيرية ومرافقيهم اثناء عودتهم من مهمة استكشافية، وذلك بسبب الرقابة الصارمة التي يفرضها الجيش على مداخل ولاية بورنو التي تتصاعد فيها هجمات الجهاديين.

وقال احد عمال الانقاذ في ماغوميري الواقعة على بعد 50 كلم شمال غرب ميدوغوري عاصمة ولاية بورنو انه "تم العثور على 47 جثة في الغابة حول ماغوميري".

واضاف ان "11 من بين تلك الجثث احترقت بشدة في ذلك الكمين، لقد احترقوا وهم احياء داخل سيارتهم ووقعوا في حفرة، لقد تم دفنهم هناك لانه لم يكن ممكنا نقلهم الى مايدوغوري".

وتابع "الليلة (الخميس) عثرنا على ست جثث اضافية بينها جثة جندي، ومن الممكن ان نعثر على كثير منها لان فرق الانقاذ تفتش في كل الاماكن المحيطة".

وقالت مصادر طبية وعسكرية إنه تم نقل جثث 18 جنديا و30 شخصا آخرين إلى مستشفى في مايدوغوري عقب الحادث.

وقال ساني عثمان، المتحدث باسم الجيش، إن عمال بحث وتنقيب تعاقدت معهم شركة النفط النيجيرية الوطنية كانوا يقومون بالتنقيب عن النفط في حوض بحيرة تشاد عندما تبادل المسلحون النار مع طاقم الحراسة الأمنية للعمال.

وأضاف عثمان أنه تم احتجاز عشرة من عمال التنقيب لكن تم إنقاذهم بعد ذلك، وأضاف أن ثمانية جنود ومدني قتلوا.

وكان الاعتقاد في البداية ان بوكو حرام اختطفت طاقم شركة البترول الذين تم التعاقد معهم للقيام بأعمال بحث حول نشاطات استكشاف النفط في حوض بحيرة تشاد.

لكن المعلومات الأخيرة أظهرت ان بوكو حرام نصبت كمينا ادى الى اشتباك بين الجنود النيجيريين والجهاديين.

وكانت أعمال التنقيب عن النفط بدأت في الأحواض الداخلية لنيجيريا الممتدة من ولاية بنيو الداخلية حتى معقل بوكو حرام في شمال شرق البلاد.

لكن انعدام الأمن الذي تسبب به التمرد الاسلامي منذ ثماني سنوات أعاق العمل. وقتلت بوكو حرام أكثر من عشرين ألف شخص منذ بدئها العمل المسلح ضد الحكومة النيجرية في العام 2009.

وتأتي هذه الأحداث بعدما أصدر الجيش النيجيري مؤخرا أمرا توجيهيا لإلقاء القبض على زعيم جماعة بوكو حرام، أبو بكر شيكاو، في غضون 40 يوما.

وقال الحاكم المحلي كاشيم شيتيما في بيان، الخميس "نعتقد أن المعركة بحول الله ونعمته ضد بوكو حرام ستنتهي قريبا".

1