مقتل العشرات من بوكو حرام في هجوم على قاعدة عسكرية بالكاميرون

الأربعاء 2015/01/14
الجيش الكاميروني يكبد بوكو حرام خسائر فادحة في صفوفه

ياوندي - ذكر التلفزيون الرسمي في الكاميرون، أمس الثلاثاء، أن الجيش قتل أكثر من 143 من مقاتلي جماعة بوكو حرام الإسلامية المتطرفة، أمس الأول، خلال اشتباكات مع الجيش بعد أن هاجموا قاعدة عسكرية في مدينة كولوفاتا الواقعة في شمال البلاد.

واعتبر المتحدث باسم الحكومة الكاميرونية، عيسى بكاري، أن هذا العدد من القتلى في صفوف الإرهابيين يعد خسارة ثقيلة للحركة منذ بداية هجماتها على الأراضي الكاميرونية حتى الآن، على حد قوله.

ولقي جندي مصرعه فيما جرح أربعة آخرون جراء الهجوم على القاعدة العسكرية والذي يعد الأول للحركة في الكاميرون بعد أن استولت، الأسبوع الماضي، على قاعدة عسكرية نيجيرية على الحدود مع التشاد، في تطور ملحوظ لنشاط الحركة في دول غرب أفريقيا.

وأفاد متحدث باسم شرطة الكاميرون، لم يكشف عن هويته، بأن العشرات من المسلحين شنوا هجوما على قاعدة عسكرية في مدينة كولوفاتا، وأن معارك عنيفة اندلعت بين الجانبين دفعت السكان في المناطق المجاورة إلى الفرار.

ويبدو أن الكاميرون تعاني من نشاط بوكو حرام أكثر من السابق، بحسب مراقبين، على الرغم من تصدي القوات العسكرية للعديد من الهجمات، حيث لم يكن إعلان جيشها عن مقتل العشرات من المسلحين سوى محاولة لطمأنة الشعب الغاضب من تنامي نفوذ الجماعة الإرهابية، خاصة بعد إعلانها الحرب ضد الكاميرون لاشتراك قواتها ضمن قوات حفظ السلام الأفريقية لمحاربة الجماعة والتي منذ ذلك الوقت تتسبب في خسائر فادحة للبلاد.

ويضم المعسكر المستهدف من قبل المسلحين المتشددين لواء التدخل السريع فضلا عن وحدة النخبة في الجيش الذي انتشر بعد هجوم سابق في يوليو العام الماضي عقب تنامي تحركات الجماعة في الكاميرون.

وللإشارة فإن الكاميرون، الواقعة في وسط القارة الأفريقية، أرسلت أكثر من ألف جندي إلى أقصى الشمال على حدودها المحاذية لنيجيريا، حيث يتسلل مسلحو بوكو حرام عادة من هناك لشن هجمات.

وكان الرئيس الكاميروني، بول بيا، قد طالب في وقت سابق بدعم دولي لوقف تمدد بوكو حرام وذلك بعد مرور يوم على تهديد زعيم الجماعة، أبي بكر الشكوي، في شريط فيديو مسجل تم تداوله على الإنترنت بتحويل البلاد إلى مسرح للإرهاب كما هو الحال في نيجيريا قائلا إن “جيش الكاميرون لن يتمكن مطلقا من مواجهة بوكو حرام”.

يذكر أن بوكو حرام، التي تريد إقامة دولة إسلامية في نيجيريا، قتلت الآلاف من المدنيين في شمال البلاد العام الماضي.

5