مقتل العشرات من حركة الشباب في الصومال

غارات القوات الأميركية تستهدف معسكرا معروفا لحركة الشباب، وذلك بالتنسيق مع الحكومة الصومالية.
الثلاثاء 2018/12/18
واشنطن حاضرة بقوة في الصومال

مقديشو - قُتل 62 عنصرا ينتمون إلى حركة الشباب المسلحة، في غارات جوية نفذتها الولايات المتحدة في مطلع الأسبوع الجاري بالصومال، في أحدث حلقات سلسلة من الغارات الجوية الأميركية في الدولة الواقعة بشرق أفريقيا، في إطار الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب.

ونفذت القوات الأميركية الغارات الست يومي السبت والأحد، بالقرب من بلدة جندارشي، جنوب غرب العاصمة مقديشو. وذكرت الولايات المتحدة في بيان لها الاثنين أنها استهدفت معسكرا معروفا لحركة الشباب وتحركت بالتنسيق مع الحكومة الصومالية.

وجاء في بيان “نفذت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) وشركاؤنا الصوماليون تلك الضربات الجوية لمنع الإرهابيين من استغلال المناطق النائية كملاذ آمن للتآمر وتوجيه الأوامر والتجنيد والإيعاز بشن هجمات مستقبلية”.

وذكرت القيادة العسكرية الأميركية أن 34 مسلحا قتلوا السبت، جراء أربع غارات، بينما قتل 28 آخرون في غارتين الأحد، دون وقوع خسائر في صفوف المدنيين.

وتشن القوات الأميركية غارات في الصومال، ضمن شراكة مع قوات الاتحاد الأفريقي والقوات الصومالية لمكافحة الإرهاب. ويعاني البلد المضطرب الواقع شرقي أفريقيا من هجمات متكررة لحركة الشباب المتمردة منذ نحو عشر سنوات.

وأوقعت هجمات الحركة 2078 قتيلا و2507 جرحى، بين يناير 2016 و14 أكتوبر 2017، حسب الأمم المتحدة.

وتشن الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي تسعى لإقامة دولة إسلامية وفق منظورها في الصومال، بشكل منظم هجمات على مبان حكومية وفنادق ومطاعم في الدولة المضطربة الواقعة في القرن الأفريقي.

وتمّ طرد مقاتلي الحركة من العاصمة في أغسطس 2011، ثم توالت هزائمها بعد ذلك إلى أن فقدت الجزء الأكبر من معاقلها، لكنها ما زالت تسيطر على مناطق ريفية واسعة تشنّ منها حرب عصابات وعمليات انتحارية تستهدف العاصمة وقواعد عسكرية صومالية أو أجنبية.

5