مقتل برلماني مغربي لدوافع شخصية

الخميس 2017/03/09
النائب عبداللطيف مرداس أصيب بجروح خطيرة في الرأس قبل أن يقضي متأثرا بجروحه

الدار البيضاء (المغرب) - قتل النائب المغربي عبداللطيف مرداس بالرصاص مساء الثلاثاء في مدينة الدار البيضاء. وأوقفت السلطات لاحقا شخصا على علاقة بالجريمة التي رجحت السلطات أن تكون دوافعها شخصية.

وقالت المديرية العامة للأمن الوطني الأربعاء إن “مصالح ولاية أمن الدار البيضاء كانت قد عاينت مساء الثلاثاء في حدود الساعة العاشرة مساء، جثة نائب برلماني عن دائرة ابن أحمد، داخل سيارته الشخصية قبالة مسكنه، وذلك بعدما تعرض لثلاث طلقات نارية من بندقية صيد كانت سببا مباشرا في وفاته”.

ويحظر المغرب حمل الأسلحة الفردية الأمر الذي ساهم كثيرا في تقليص عمليات القتل بالرصاص في هذا البلد.

وأفادت مواقع إخبارية مغربية بأن الرجل أصيب بجروح خطيرة في الرأس قبل أن يقضي متأثرا بجروحه. ونشرت المواقع نفسها صورا لموقع الجريمة في حي كاليفورنيا الراقي وللسيارة التي تحطم زجاجها فيما كان حولها شرطيون وأقارب النائب.

وأضافت مديرية الأمن أن “الإفادات الأولية بمسرح الجريمة أشارت إلى أن سيارة خاصة سوداء اللون كانت تتربص بمحيط مسكن الضحية، قبل أن يعمد ركابها إلى إطلاق ثلاثة عيارات نارية في مواجهته ويلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة”.

ومرداس نائب عن الاتحاد الدستوري (حزب ليبرالي) عن دائرة ابن أحمد الواقعة على بعد 60 كلم جنوب غرب الدار البيضاء.

وتابعت المديرية أن التحريات الأولية أجازت للسلطات “تجميع قرائن مادية ترجح احتمال تورط شخص ينحدر من مدينة ابن أحمد في ارتكاب هذه الجريمة بسبب خلافات شخصية تكتسي طابعا خاصا، وهو ما استدعى إيفاد فرقة أمنية مشتركة إلى مسكنه بمدينة ابن أحمد وتوقيفه”.

وأكدت الشرطة أن الموقوف البالغ من العمر 27 عاما لديه سوابق قضائية وعثر في منزله على “سلاحين للصيد وخرطوشات شبيهة بتلك التي استعملت في جريمة القتل أحيلت على خبراء الشرطة للتحقق من إمكانية استخدامها في الجريمة”.

لكن الحزب الدستوري وصف في بيان أصدره الأربعاء جريمة قتل الرجل بالاغتيال. وقال عضو المكتب السياسي للحزب عبدالله فردوس، إن الأمن باشر تحقيقا في ملابسات الحادث، موضحا أن دوافع الاغتيال غير معروفة وسيتم الكشف عنها بعد انتهاء التحقيق.

4