مقتل جزائري في أعمال عنف دامية بمنطقة غرداية

الأحد 2015/06/14
صدامات طائفية متقطعة تشهدها غرداية منذ عامين

الجزائر- توفي رجل متأثرا بجروح أصيب بها في اعمال عنف دارت ليل الجمعة السبت في منطقة غرداية في جنوب الجزائر حيث تجري منذ عامين صدامات طائفية متقطعة، كما أفادت وكالة الانباء الرسمية مساء السبت.

وقالت الوكالة ان المتوفى يبلغ من العمر 33 عاما وقد فارق الحياة في المستشفى متأثرا باصابته في رأسه بمقذوف خلال صدامات دارت بين شبان في احد احياء مدينة بريان.

وبريان الواقعة في ولاية غرداية في وادي ميزاب تشهد منذ ديسمبر مواجهات دموية بين سكان من الميزابيين (أمازيغ إباضيين) وآخرين من الشعانبة (عرب سنة).

وتجددت الصدامات في بريان الجمعة بين مجموعات من الشبان مما استدعى انتشار قوات مكافحة الشغب التي استخدمت من اجل تفريقهم الغازات المسيلة للدموع. واسفرت الصدامات ايضا عن اربعة جرحى آخرين.

وكان شهود قد ذكروا أن الشاب الشانع حميدي لقي مصرعه، فيما أصيب 25 شخصا من بينهم 12 شرطيا بجروح، 3 منهم وصفت حالتهم بالخطيرة، عقب تعرضهم لهجوم مباغت من طرف جماعة ملثمة بحي بابا سعد ببريان بغرداية، أثناء عودة هؤلاء للمواجهات اندلعت بشكل عنيف بذات المنطقة، مما استدعى تدخل قوات الدرك الوطني التي استعانت بالطائرات العمودية لمتابعة الوضع الخطير الذي تشهده المنطقة.

كما أكد الشهود أن الأحداث التي تشهدها مدينة بريان دفعت العائلات إلى الهجرة الجماعية نحو الأحياء الغربية للمدينة.

وخلال الاشهر الاخيرة اسفرت الصدامات الطائفية في غرداية عن سقوط حوالي 10 قتلى، ونهب مئات المنازل والمتاجر ثم حرقها. والقسم الاكبر من هذه المنازل يمتلكها امازيغ.

وانتشر حوالي 10 آلاف شرطي ودركي في الشوارع الرئيسية لهذه المدينة التي يقطنها 400 ألف نسمة بينهم 300 ألف من الأمازيغ، لكن هذا لم يحل دون تجدد اعمال العنف.

1