مقتل جندي لبناني منشق خلال اعتقال قيادي داعشي

السبت 2014/10/25
الشقة كانت تستخدم لتصوير انشقاقات الجنود منهم الأكومي

بيروت- كشف مصدر عسكري لبناني رفيع المستوى، أمس الجمعة، أن الجندي عبدالقادر الأكومي الذي كان أعلن انشقاقه وانضمامه إلى “داعش” قبل 10 أيام، قتل خلال الاشتباك الذي وقع لدى مداهمة الجيش لإحدى الشقق السكنية شمالي البلاد، الخميس.

وأوضح المصدر العسكري، مفضلا عدم ذكر اسمه، “معلوماتنا المؤكدة أن الأكومي كان داخل الشقة مع آخرين لدى مداهمتها فجر الخميس حيث حصل اشتباك معهم وقد شارك كل من كان في الداخل في إطلاق النار في اتجاه القوة المداهمة”.

وأضاف أن “ثلاثة قتلوا خلال المداهمات بينهم جثة سوري تم التعرف عليه، بالإضافة إلى جثتين إحداهما متفحمة تعود للأكومي الذي نعمل على تأكيد تحليل الحمض النووي لجثته”.

وأشار إلى أنه بالإضافة إلى القتلى الثلاثة، “فقد فر 3 أو 4 أشخاص من الشقة”، خلال عملية المداهمة التي استهدفت بالأساس اللبناني أحمد سليم ميقاتي الذي بايع تنظيم “الدولة الإسلامية” والذي كان يخطط لتنفيذ “عمل إرهابي كبير”.

وميقاتي في العقد السادس من العمر وملقب بأبي بكر، وابنه عمر ميقاتي المتواري عن الانظار ويعرف باسم أبي هريرة وهو متهم بذبح عسكري لبناني من الأسرى لدى تنظيم “داعش” في منطقة القلمون السورية. وأكد المصدر اللبناني أن “ميقاتي لم يصب خلال المداهمات”.

وتطرق ذات المصدر إلى المعلومات التي تتداولها وسائل إعلام لبنانية حول علاقة الأخير بأحد نواب البرلمان اللبناني، لافتا إلى أن “التحقيقات ما زالت في بدايتها ولا تأكيد لهذا الكلام”.

وأوضح أن الشقة التي جرت مداهمتها، الخميس، في بلدة عاصون في قضاء الضنية، شمالي لبنان “كانت تستخدم لتصوير انشقاقات الجنود ومنهم الأكومي وعمر خالد الشمطية الذي أعلن انضمامه إلى النصرة قبل أكثر من أسبوع”، لافتا إلى احتمال أن يكون “الشمطية من بين العناصر الذين فروا من الشقة”.

وخاض الجيش اللبناني في أغسطس الماضي معارك في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية ومحيطها مع مجموعات سورية مسلحة، أبرزها جبهة “النصرة” وتنظيم “داعش”، أدت إلى مقتل العشرات، بالإضافة إلى أسر العديد من عناصر الجيش وقوى الأمن، تم إعدام 3 منهم، بينما ما يزال “داعش” يحتفظ بثمانية عناصر، مقابل 17 لدى النصرة.‎

4