مقتل جندي مصري خلال تفكيكه لعبوات ناسفة في سيناء

الأحد 2015/01/04
حملة على أوكار المتشددين في سيناء والقوات الأمنية تعتقل العشرات من التكفيريين

القاهرة - قال الجيش المصري إن جنديا برتبة رقيب أول قتل الأحد أثناء تفكيك عبوات ناسفة في مدينة الشيخ زويد بشمال سيناء.

وأضاف في بيان "استشهد صباح اليوم رقيب أول محمد محمود مصطفى حربي... أثناء أدائه لواجبه بالتعامل مع بعض العبوات الناسفة بمنطقة قبر عمير بمدينة الشيخ زويد."

وتابع البيان أن الحادث أسفر أيضا عن إصابة ضابطين وجندي نقلوا إلى مستشفى العريش العسكري لتلقى العلاج.

وكانت مصادر أمنية وطبية بمدينة العريش قالت في وقت سابق إن القتيل ضابط شرطة من خبراء المفرقعات لكن بيان الجيش أوضح عدم صحة ذلك.

ويشن متشددون هجمات دموية ضد أهداف للجيش والشرطة في شمال سيناء ومناطق أخرى بالبلاد منذ إعلان الجيش عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي في يوليو تموز 2013 إثر احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه.

وأسفرت الهجمات عن مقتل مئات الأشخاص أغلبهم من رجال الجيش والشرطة. وفي اكبر تلك الهجمات قتل 33 جنديا في عملية استهدفت قوات للجيش في سيناء في أكتوبر.

وكان مصدر أمني في محافظة شمال سيناء قد صرح أن قوات أمنية خاصة بمكافحة الإرهاب نفذت ثلاثة عمليات مداهمات وملاحقات لعناصر مسلحة، السبت، وتمكنت خلالها من قتل 7 مسلحين من جماعة "أنصار بيت المقدس" المتشددة، والقبض على 15 مشتبها بـ"الانتماء للعناصر التكفيرية".

وأوضح المصدر أن المداهمات والملاحقات جرت في ثلاث مدن بمحافظة شمال سيناء، هي: العريش (مركز المحافظة)، والشيخ زويد، ورفح.

وأورد أن القوات اشتبكت خلال هذه العمليات مع "مسلحين من العناصر التكفيرية التابعة لجماعة أنصار بيت المقدس؛ حيث تم قتل 4 من بينهم بمنطقة صحراوية جنوبي الشيخ زويد، وقتل مسلح آخر من الجماعة جنوبي رفح، ومسلحين بمنطقة زراعية جنوبي العريش".

وأشار المصدر إلى أن القوات خلال تحركاتها أوقفت 15 مشتبها بـ"الانتماء إلى العناصر التكفيرية"، وجارى التحقيق معهم، كما "أحرقت 15 بؤرة إرهابية و11 دراجة ناريه ضبطت بدون تراخيص رسمية".

ومؤخرا، غيرت جماعة "أنصار بيت المقدس"، التي تنشط في شمال سيناء، اسمها إلى "ولاية سيناء" بعد إعلان البيعة لتنظيم "داعش"، ولم يصدر حتى الساعة عن الجماعة أي تعقيب على ما تحدث عنه المصدر الأمني، كما لم يصدر بيان رسمي من السلطات الأمنية المصرية بشأن الحصيلة التي أعلنها المصدر ذاته.

وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة، حملة عسكرية موسعة، بدأتها في سبتمبر 2013، لتعقب العناصر "التكفيرية" في عدد من المحافظات وعلى رأسها شمال سيناء، تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية، تصاعدت عقب عزل الرئيس محمد مرسي في تموز عام 2013.

1