مقتل جنود أتراك في تفجير سيارة مفخخة بجنوب شرق تركيا

الأحد 2016/10/09
رفع حالة التأهب تحسبا من هجمات مماثلة

ديار بكر (تركيا) – أفادت تقارير إخبارية بأن تسعة جنود وثمانية مدنيين قتلوا جراء انفجار سيارة مفخخة بمحافظة هكاري جنوب شرقي تركيا.

ووفقا لـ"سي.إن.إن. تورك" فإن 27 آخرين أصيبوا في الانفجار الذي وقع أمام نقطة تابعة لقوات الدرك بمنطقة شمدينلي بالمحافظة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن الجيش التركي حمل منظمة "حزب العمال الكردستاني" المسؤولية عن التفجير.

واستهدف الانفجار مركز دوراك للشرطة على بعد 20 كيلومترا من بلدة شمدينلي التي تقع في منطقة جبلية في إقليم هكاري قرب الحدود مع العراق وإيران حيث ينشط أعضاء حزب العمال الكردستاني.

وأظهرت لقطات بثتها محطة (سي.إن.إن ترك) الجنود وهم يتفقدون الموقع فيما تجول سكان محليون وسط الحطام والركام عند نقطة التفتيش.

وقال بيان صادر عن القوات المسلحة التركية إن حفرة بعمق 6-7 أمتار وطول 10-15 مترًا نجمت عن التفجير، مشيراً إلى إطلاق عملية أمنية واسعة في المنطقة بدعم جوي للقبض على منفذي الهجوم.

وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون التركية حظرًا مؤقتًا على نشر الصور والمشاهد المتعلقة بلحظة التفجير وما بعدها، وصور الضحايا والجرحى، بموجب تعليمات من رئاسة الوزراء.

ورفعت السلطات حالة التأهب في صفوفها تحسبا لوقوع هجمات، الأحد، الذي يوافق الذكرى الثامنة عشرة لهرب زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان من سوريا قبل أن تعتقله القوات الخاصة التركية في فبراير من العام التالي.

ويقبع أوجلان منذ ذلك الحين في سجن على جزيرة قرب اسطنبول.

وفجر، السبت، رجل وامرأة -تشتبه السلطات في أنهما من مسلحي حزب العمال الكردستاني وكانا يعدان لشن هجوم بسيارة ملغومة - عبوات ناسفة وقتلا نفسيهما في مواجهة مع الشرطة قرب العاصمة أنقرة.

وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني على أنه جماعة إرهابية. حيث يخوض منذ 1984 مواجهات مع القوات التركية أسفرت عن أكثر من 40 ألف قتيل.

وبعد فترة تهدئة من سنتين، استؤنفت في 2015 المواجهات بين المتمردين والجيش في جنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية.

ومنذ ذلك الحين تشهد تركيا اعتداءات يتبناها الأكراد أو تنسب إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

1