مقتل جنود ماليين في غارة فرنسية

الثلاثاء 2017/11/07
الجنود كانوا رهائن عند الجماعات المتطرفة

باماكو – قتل 11 جنديا ماليا في غارة للجيش الفرنسي استهدفت مجموعة مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة في منطقة كيدال شمالي البلاد.

ونقلت وسائل إعلام محلية ودولية، الاثنين، عن مسؤول بوزارة الدفاع في مالي قوله “لدينا ما يكفي من المعطيات للقول إن غارة لمكافحة الإرهاب جرت في الليلة الفاصلة بين 23 و24 أكتوبر الماضي أسفرت عن مقتل جنودنا”.

وأضاف أن الجنود الـ11 الذين لقوا حتفهم كانوا محتجزين لدى مجموعة متشددة مرتبطة بتنظيم “القاعدة في المغرب الإسلامي” شمالي مالي، حين استهدفت الأخيرة بغارة لعملية “سانغاريس” الفرنسية العسكرية.

ووفق المصدر نفسه، فإنه لم يتعرف على هويات الجنود إلا عقب انتهاء الغارة حيث مكنت صور الجثث من تحديد هويات أصحابها “بما لا يدع مجالا للشك”.

وفي 26 أكتوبر الماضي، أعلن المتحدث باسم الأركان العامة للجيش الفرنسي الكولونيل باتريك ستيغر خلال مؤتمر صحافي اكتشاف “كتيبة إرهابية في منطقة أبيبارا على بعد 100 كم شمال شرق كيدال (شمالي مالي)”.

وأضاف أن القوات الفرنسية الخاصة، وجنودا من عملية “برخان”، قادوا عملية عسكرية مشتركة للقضاء على المجموعة المسلحة ما أسفر عن مقتل 15 من المتشددين.

و”برخان” عملية عسكرية فرنسية أطلقت في أغسطس 2014 لمكافحة الإرهاب بالساحل الإفريقي، بقوة قوامها نحو 4 آلاف رجل.

وقالت العملية الفرنسية “برخان” إنها استهدفت “معسكرا إرهابيا”، وإن “عمليات الاستطلاع التي جرت قبل تنفيذ الضربة لم تمكن من كشف وجود محتجزين من عناصر القوات المسلحة لمالي بالمعسكر”.

واعترافا بهذا “الخطأ”، التقت السفيرة الفرنسية في مالي إيفيلين ديكوربس مرفوقة بأحد مسؤولي “برخان” في 31 أكتوبر الماضي وزير الدفاع المالي تينا كوليبالي، لتعرب له عن “أسفها”.

4