مقتل جهاديين اثنين والقبض على آخر في كمين أمني بتونس

الخميس 2017/08/10
عمليات البحث متواصلة

تونس - قتل جهاديان وتم القبض على آخر جريح خلال عملية نفذتها عناصر من الحرس الوطني التونسي في المنطقة الجبلية في وسط غرب تونس، بحسب وزارة الداخلية التونسية، الأربعاء.

وبدأت العملية مساء الثلاثاء بنصب كمين في جبل بيرينو في منطقة القصرين، و”تم في مرحلة أولى القضاء على إرهابيين اثنين”.

وقال العقيد خليفة الشيباني المتحدث باسم الحرس “إن عمليات البحث متواصلة في المنطقة”، مضيفا أنه لم يتم تحديد جنسية الجهاديين رسميا. كما أعلنت وزارة الداخلية عن “القبض خلال العملية على عنصر ثالث حالته الصحية حرجة وخطيرة جدا”. وحجزت وحدات الحرس الوطني خلال العملية أربع بنادق نوع “كلاشنيكوف” وسبع خزن ورمانة يدوية وكمية كبيرة من الذخيرة وثلاثة صواعق بدائية الصنع وهواتف خلوية.

وقال سفيان السليتي الناطق الرسمي بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، إن “العملية الأمنية بجبل بيرينو هي عملية استباقية كانت موضوع إشراف قضائي من قبل النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب منذ أكثر من شهر”.

وتمت العملية بالتنسيق مع الوحدة الوطنية لمكافحة جرائم الإرهاب بالإدارة العامة للحرس الوطني بالعوينة. وأضاف السليتي أن العناصر الإرهابية تابعة لما يسمى بكتيبة عقبة ابن نافع.

وأكد السليتي أن التحاليل الجينية ستمكن من التعرف على هوية العناصر التي تم القضاء عليها، مشيرا إلى أنه لا يمكن الجزم بصفة قاطعة بخصوص ما يتم تداوله حول هوية أحد الإرهابيين من أنه المدعو مراد الشايب والمكنى “أبوالمهاجر” إلا بعد ورود نتائج التحليل الجيني.

ومنذ الثورة عام 2011، واجهت تونس نمو حركة جهادية مسؤولة عن مقتل العشرات من الجنود وعناصر الشرطة، بالإضافة إلى عدد من المدنيين التونسيين والسياح الأجانب. وصرح المتحدث باسم الحرس الوطني العميد خليفة الشيباني، في وقت سابق، بأن أحد الإرهابيين هو الملقب بـ”أبوعوف” وهو شقيق الجزائري لقمان أبوصخر القيادي في كتيبة عقبة ابن نافع، والذي قتل في عملية أمنية في مارس 2015 غداة الهجوم الإرهابي على متحف باردو.

ويشتبه في أبوعوف كونه شارك في هجومين داميين على وحدات من الجيش التونسي في جبل الشعانبي بالقصرين في 2013 و2014، وفي مقتل راعيين شقيقين في جبل المغيلة بسيدي بوزيد.

4