مقتل حارسين ليبيين في هجوم على سفارة كوريا الجنوبية بطرابلس

الأحد 2015/04/12
وسائل إعلامية كورية تتهم الإسلاميين بالهجوم على سفارتها في ليبيا

سيول- شنت مجموعة من المسلحين هجوما الاحد على سفارة كوريا الجنوبية في طرابلس ما أدى إلى مقتل حارسين. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن المهاجمين فتحوا النار على السفارة من سيارة كانوا على متنها، وأكد المسؤول أنه لم يقع أي ضحايا كوريين جنوبيين.

واضاف متحدث ان المهاجمين فتحوا النار عشرات المرات على السفارة من السيارة التي كانوا على متنها. فقتل حارسان ليبيان واصيب اخر بجروح. واكد المصدر نفسه ان ثلاثة كوريين جنوبيين بينهم دبلوماسيان، كانوا يعملون في السفارة ساعة وقوع الهجوم لكنهم لم يصبوا بأذى.

وقال المتحدث "لا نعلم ما اذا كان هذا الهجوم يستهدف السفارة او (الحراس) الليبيين" المكلفين بامنها، مضيفا ان السلطات بصدد دراسة امكانية اجلاء جميع رعاياها من ليبيا. ولم يعط المتحدث معلومات عن منفذي الهجوم لكن وكالة الانباء الكورية الجنوبية يونهاب ذكرت في وقت سابق انهم من الاسلاميين.

وفي مدينة براك الشاطئ وقعت معارك ومواجهات عنيفة تكبدت خلالها ميلشيات فجر ليبيا خسائر فادحة في المعدات والأرواح مما جعلها تقوم بالقصف العشوائي على منازل المدنيين في منطقة قيرة. وقال مسعفون أمس السبت إن عشرة أشخاص قتلوا في مدينة بنغازي بشرق ليبيا في اشتباكات بين قوات الجيش وجماعات إسلامية.

وقال مسؤولون بالجيش إن كتيبة دبابات وشبانا مسلحين خاضوا معارك ضد قوات تابعة لمجلس شورى ثوار بنغازي الذي يتألف من جماعات مسلحة تضم متشددين إسلاميين في أحد الأحياء الجنوبية أمس الجمعة.

ويعكس القتال صراعا أوسع نطاقا على النفوذ في ليبيا بعد نحو أربعة أعوام من الإطاحة بمعمر القذافي. ويدور التنافس بين حكومتين تتحالف كل منهما مع جماعات مسلحة متنافسة ولكل منها برلمان مختلف.

واضطر عبدالله الثني رئيس الوزراء إلى مغادرة طرابلس في أغسطس وتوجه إلى مدينة البيضاء في شرق البلاد عندما استولت جماعة تطلق على نفسها اسم فجر ليبيا على العاصمة. وقالت الحكومة الموازية في طرابلس والمدعومة من بعض الفصائل الإسلامية إنها ستدعم مجلس الشورى.

ويضم مجلس الشورى جماعة أنصار الشريعة التي تلقي واشنطن باللوم عليها في هجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي عام 2012 والذي أودى بحياة السفير الأميركي.

وتتقاتل الحكومتان المتنافستان على عدة جبهات مما يقوض جهود الأمم المتحدة للوساطة المستمرة منذ ستة أشهر والتي لم تسفر عن اي تقدم يذكر.

1