مقتل خمسة جنود تونسيين في هجوم قرب الحدود الجزائرية

الخميس 2014/11/06
الهجوم يعد الأول من نوعه والذي يستهدف وسيلة نقل عسكرية في تونس

تونس – أعلنت وزارة الدفاع التونسية الخميس تفاقم حصيلة الاعتداء الذي استهدف الاربعاء حافلة عسكرية في شمال غرب تونس الى خمسة قتلى بوفاة جندي متأثرا بجروحه.

واعلن رشيد بوحولة المسؤول الاعلامي في الوزارة ان الجندي الذي "اصيب بجروح بليغة توفي".

واستهدف مجهولون بالرصاص الحافلة التي كانت نتقل عسكريين الاربعاء في بلدة نبر بين الكاف وجندوبة على مسافة حوالى عشرة كلم من الحدود الجزائرية.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع بلحسن الوسلاتي لفرانس برس "انها عملية ارهابية" اصيب خلالها ايضا عشرة جنود.

الهجوم جاء بينما تستعد لتونس لاول انتخابات رئاسية حرة في تاريخها في 23 تشرين الثاني الحالي وبعد عشرة ايام فقط من انتخابات برلمانية هادئة فاز فيها حزب نداء تونس العلماني وحظيت باشادة دولية واسعة.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع بلحسن الوسلاتي قد صرح إن "إرهابيين هاجموا حافلة تنقل عسكريين وعائلاتهم.. أربعة قتلوا على الاقل و11 أصيبوا في الهجوم (الذي وقع) في (ولاية) الكاف".

وأضاف الوسلاتي ان المسلحين حاولوا اقتحام الحافلة التي تقل جنودا مع عائلاتهم وكان سيرتكبون مجزرة كبرى لولا اطلاق بعض العناصر العسكرية للرصاص باتجاه المسلحين الذين هربوا باتجاه جبال الكاف.

وفي الشهر الماضي قبل الانتخابات البرلمانية بيومين فقط قتلت الشرطة ستة اسلاميين من بينهم خمسة نساء في مواجهة مع مسلحين يحتمون ببيت بضاحية وادي الليل قرب العاصمة تونس.

وتكافح تونس لإخضاع متشددين إسلاميين وجهاديين يعارضون الانتقال إلى الديمقراطية في أعقاب الإطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي في عام 2011 ويتخذ الجيش إجراءات صارمة ضد المتشددين قبل الانتخابات.

ومنذ ثورة 2011 تقدمت تونس نحو الديمقراطية الكاملة على عكس دول الربيع العربي الأخرى.

ومن بين الجماعات المتشددة التي تنشط هناك حركة أنصار الشريعة التي تقول الولايات المتحدة إنها منظمة إرهابية وتتهمها بتنفيذ هجوم على السفارة الأمريكية في تونس عام 2012.

وقال رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة في وقت سابق إن تونس اعتقلت نحو 1500 جهادي مشتبه بهم بينهم مئات شاركوا في الحرب الأهلية في سوريا وقد يشكلون خطرا على تونس

1