مقتل رئيس المجلس العسكري في الجيش الحر بالقلمون

الخميس 2014/03/27
النظام السوري يقصف آخر معاقل المعارضة في القلمون

بيروت- قتل رئيس المجلس العسكري في منطقة القلمون في ريف دمشق التابع للجيش السوري الحر أحمد نواف درة، مع خمسة مقاتلين آخرين في قصف جوي بالبراميل المتفجرة على منطقة فليطة ترافق مع اشتباكات عنيفة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون الخميس.

وقال المرصد في بريد الكتروني "استشهد رئيس المجلس العسكري الثوري في القلمون وقائد لواء سيف الحق الرائد المنشق احمد نواف درة، والمساعد المنشق بلال خريوش القائد العسكري للواء سيف الحق، واربعة مقاتلين اخرين، في قصف بالبراميل المتفجرة واشتباكات أمس مع القوات النظامية وحزب الله اللبناني في محيط بلدة فليطة" في منطقة القلمون شمال دمشق.

ونشرت صفحة "لواء سيف الحق" الذي يرأسه درة على موقع "فيسبوك" الليلة الماضية صورا لدرة ومساعده مع الخبر التالي "يزف لكم لواء سيف الحق قائده الرائد احمد نواف درة شهيدا للوطن والحرية مقبلا غير مدبر على جبهات العزة والكبرياء في القلمون في قرية فليطة بعد ساعات من اصابة بليغة".

ووصفت الصفحة درة بانه "من أيقونات الثورة الرائعة في القلمون"، وقد "بقي غائبا عن الاعلام بكل أعماله طيلة مسيرته الثورية ومتشبثاً بأرض القلمون حتى آخر لحظة من حياته".

وأشارت إلى أن الرجلين كانا يعملان على "اسعاف الجرحى" الذين سقطوا في قصف بالبراميل المتفجرة في فليطة عندما قتلا.

وقد انشق درة وخريوش عن الجيش السوري في 28 فبراير 2012. وقاما معا بتشكيل "لواء سيف الحق" الذي يعتبر من الألوية الأولى التي تشكلت ضمن الجيش الحر، وهو موجود خصوصا في القلمون.

وأشار المرصد كذلك إلى مقتل عدد من عناصر القوات النظامية والمسلحين الموالين لها في الاشتباكات.

وقال إن القصف الجوي استهدف مستوصف فليطة.

وتمكنت القوات النظامية خلال الأشهر الماضية من السيطرة على الجزء الأكبر من منطقة القلمون التي كان يتحصن فيها مقاتلو المعارضة. ولم يبق وجود لهؤلاء إلا في بلدات فليطا وراس المعرة ورنكوس، وبعض المناطق الجبلية المحاذية للحدود اللبنانية.

وفي محافظة دير الزور (شرق)، أفاد المرصد عن سيطرة مقاتلي "الدولة الاسلامية في العراق والشام" خلال الليلة الماضية على بلدة البصيرة الاستراتيجية، كونها تضم مرتفعا يطل على مناطق عدة، وهي قريبة من حقول النفط ومدينة الميادين وبلدة الشحيل، احد أهم معاقل جبهة النصرة في ريف دير الزور.

ويأتي ذلك بعد 45 يوما من انسحاب جماعة "داعش" من البصيرة اثر معارك مع جبهة النصرة وكتائب اخرى.

وشهدت البلدة أمس، بحسب المرصد، "اشتباكات عنيفة بين مسلحين من عشيرة عربية ومقاتلي جبهة النصرة إثر محاولة النصرة اعتقال مقاتل سابق في تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام رفض تسليم نفسه. وتبع ذلك إطلاق نار متبادل بين الطرفين وتوسعت الاشتباكات لتشمل مسلحين من العشيرة".

وتسببت المعارك بمقتل سبعة مقاتلين من "جبهة النصرة"، "بينهم أمير في الجبهة". كما اشار الى سيطرة "الدولة الاسلامية" ليل امس على بلدتي عكيدات وابريهة في دير الزور.

1