مقتل رجل أمن في مواجهات مع إرهابيين بتونس العاصمة

الثلاثاء 2014/02/04
تمركز الإرهابيين في العاصمة تونس يشكل تهديدا كبيرا لأمن البلاد

تونس- قتل عنصر من الحرس الوطني في تونس و"أربعة إرهابيين" في مواجهات بدأت مساء أمس الاثنين في رواد بالضاحية الكبرى للعاصمة التونسية، وفق ما صرح به المتحدث باسم وزارة الداخلية لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف المتحدث "قتل عنصر من الحرس الوطني وكذلك اثنان إلى أربعة إرهابيين"، ولم يشأ تقديم مزيد من الايضاحات "لأن العملية ما زالت جارية".

وأوضح أن "العناصر الإرهابية بحوزتها أحزمة ناسفة، ومتفجرات"، لافتاً إلى أن هذه الحصيلة أولية، قابلة للإرتفاع.

ومن جهتها، أشارت مصادر إعلامية نقلا عن ضباط أمن كانوا في منطقة الإشتباكات، إلى مقتل 4 مُسلحين خلال هذه المواجهات الأولى من نوعها التي تشهدها تونس منذ تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة مهدي جمعة.

وقالت مصادر أمنية وشهود عيان، إن الاشتباكات المسلّحة اندلعت عندما قامت قوات الأمن بمحاصرة مجموعة "إرهابية"، بهدف القبض عليها، قبل أن يقوم عناصر المجموعة " الإرهابية " بإطلاق النار على قوات الأمن.

وكانت السلطات التونسية الرسمية فرضت تعتيماً على الإشتباكات التي جرت ليلة الإثنين - الثلاثاء في منطقة "رواد" الواقعة شمال غرب العاصمة التونسية.

ومنعت قوات الأمن التونسية الصحفيين من الاقتراب من المنزل الذي تتحصن فيه المجموعة المسلحة، في ظل سماع أصوات إطلاق نار، كما تم إجلاء سكان المنازل المحيطة بالمنزل المحاصر من قبل قوات الأمن .

وسبق أن قال العروي في تصريح للتلفزيون الرسمي إن " فرق خاصّة من قوات الحرس الوطني قامت بمحاصرة عدد من العناصر المسلّحة في منطقة روّاد شمال العاصمة تونس، وهي بصدد التفاوض معهم من أجل نزع السلاح وتسليم أنفسهم أحياء".

وتُعتبر هذه الإشتباكات التي أستخدمت فيها الأسلحة الآلية الرشاشة والقنابل اليدوية، الأخطر من نوعها التي يشهدها محيط العاصمة التونسية، علما وأن منطقة "رواد" عُرفت بأنها واحدة من المناطق التونسية التي يكثر فيها نشاط المجموعات السلفية المقربة من تنظيم "أنصار الشريعة" السلفي الجهادي المحظور في البلاد.

1