مقتل زعيم القاعدة في اليمن بغارة أميركية

الأربعاء 2014/11/05
الصراع بين جماعة الحوثي والقاعدة يجر اليمن نحو المجهول

صنعاء- تضاربت الأنباء بشأن مقتل القيادي البارز في تنظيم القاعدة نبيل الذهب في مدينة رداع بمحافظة البيضاء اليمنية في غارة لطائرة أميركية دون طيار.

في المقابل نفت مصادر من قبلية آل الذهب الأربعاء مقتل القيادي في مدينة رداع، وأكدت أنه لم يكن من بين القتلى.

وقال مصدر قبلي من آل الذهب إن نبيل الذهب لا يزال على قيد الحياة، نافياً صحة الأخبار التي أشارت إلى مقتله وعدد من مرافقيه في منطقة قيفه أمس الثلاثاء.

وقال فهد الطويل إعلامي من محافظة البيضاء إن طائرة أميركية دون طيار وجهت غاراتها أمس لمواكب تابعة لعناصر تنظيم القاعدة في منطقة قيفه، وسقط خلالها ما لا يقل عن 12 من عناصر التنظيم من بينهم أربعة من قيادات الصف الأول.

وأوضح الطويل أن مصادر مقربة من آل الذهب قالت إن من قٌتل هو القيادي أسامه الصنعاني، نافية أن يكون نبيل الذهب من ضمن القتلى.

من جانبها أكدت مصادر قبلية أخرى أن نبيل الذهب كان من ضمن القتلى، مشيرة إلى أن القاعدة تحاول التمويه عن ذلك الخبر من خلال نفيه.

كما نشر العديد من مناصري تنظيم القاعدة على الموقع الإجتماعي "تويتر" صحة الأنباء حول مقتل الذهب زعيم تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء، والذي يصُنف كإرهابي عالمي من قبل وزارة الخارجية الأميركية.

وتأتي الغارات التي نفذتها طائرات دون طيار أميركية بعد الهجوم الذي شنته عناصر القاعدة بقيادة الذهب و بمساندة رجال القبائل على مدينة رداع من ثلاثة جهات أول أمس ضد مواقع للحوثيين ما أسفر عن مقتل أكثر من 20 حوثياً وإصابة آخرين.

من جانب آخر قال الطويل إن الحوثيين سيطروا الأربعاء على جبل القمراء في المدخل الشرقي لمدينة رداع، في محاولة منهم لمنع وصول القاعدة إلى المدينة.

كما اندلعت اشتباكات عنيفة الأربعاء، بين مسلحين من تنظيم القاعدة وآخرين من جماعة "أنصار الله" المعروفة بـ"الحوثي"، في محافظة إب، وسط اليمن، بحسب سكان محليين.

وقال عدد من السكان إن مواجهات عنيفة اندلعت بين مسلحين من القاعدة ومسلحين حوثيين، في منطقة خباز، على بعد 2 كيلومتر شرقي مدينة العدين، بمحافظة إب.

وبحسب السكان، ما زالت الاشتباكات مستمرة، دون معرفة سقوط ضحايا من عدمه.

وتأتي هذه الاشتباكات، بعد أن سيطر مسلحو القاعدة، الشهر الماضي، على مدينة العدين، مركز المديرية التي تحمل نفس الإسم، ومهاجمتهم لمقرات أمنية وحكومية فيها.

من جانبهم بسط مسلحون حوثيون، أمس الأول، نفوذهم على مديرية جبل رأس التابعة لمحافظة الحديدة (غرب) والمجاورة لمديرية العدين، بعد ساعات من انسحاب مسلحي القاعدة منها، بحسب مصدر أمني.

ومنذ نحو أسبوعين، مدت جماعة "أنصار الله" التي أسقطت العاصمة صنعاء في الـ21 من شهر سبتمبر، نفوذها إلى محافظتي الحُديدة الساحلية على البحر الأحمر، ومحافظة إب، دون مقاومة، ونصب مسلحوها نقاطاً أمنية على مداخل المحافظتين وإلى جوار أهم مؤسساتهما وشوارعهما الرئيسية.

1