مقتل زعيم حركة الشباب الصومالية في غارة أميركية

الخميس 2014/09/04
الحركة تتلقى ضربة موجعة من شأنها أن تكون لها تأثير كبير

نيروبي- أعلنت مصادر أمنية صومالية وغربية، أمس الأربعاء، عن وجود احتمال قوي بأن يكون زعيم حركة الشباب الإسلامية الصومالية المتطرفة أحمد عبدي غوداني والمعروف باسم مختار أبوالزبير قد قتل في ضربة جوية أميركية.

وتأتي هذه الأنباء بعد أيام قليلة من استهداف الطيران الأميركي مساء الإثنين الماضي، اجتماعا للتنظيم في غابة قرب مدينة سبلالي الواقعة على بعد نحو 170 كيلومترا جنوب العاصمة الصومالية مقديشو حيث تدرب الجماعة مسلحيها.

وقد أفادت وكالة “أسوشيتد برس″ نقلا عن متحدث باسم الحركة عقب الهجوم، في وقت سابق، تأكيده أن المكنى أبوالزبير كان من بين ركاب إحدى سيارتين استهدفتهما الغارات الأميركية.

وقال مصدر عسكري غربي، طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة “فرانس برس″ إنه “ثمة احتمالات قوية بأن زعيم الجماعة قتل وهذا ما زال يتطلب القيام بعمليات تحقق في المنطقة لأن الأمر ليس سهلا”، إلا أن واشنطن أشارت إلى أنها لا تعرف مصير غوداني لحد اللحظة.

من ناحيته، قال مسؤول رفيع في قوات الأمن الصومالية، رفض هو الآخر الكشف عن هويته، إن “أبوالزبير قتل على الأرجح، لكننا ما زلنا نجري تقييما للوضع على رغم أننا لم نعثر على جثته وأن الحكومة لم تعلن الأمر”.

كما أكد هذا المسؤول عن ورود معلومات استخباراتية مفادها أن الجماعة تناقش مسألة تعيين مسؤول بديل عن غوداني.

ويرى محللون أنه إذا ما تأكد مصرع زعيم الحركة الصومالية المتشددة فسيكون ذلك ضربة قاسية جدا لحركة الشباب التي منيت بسلسلة من الهزائم العسكرية وخسرت مناطق نفوذ واسعة منذ أغسطس العام 2011.

ويعد مختار أبوزبير الزعيم الروحي لحركة للشباب الصومالية التي تأسست في أوائل العام 2004 بناء على إرشاداته لتعلنها حينها عن تحالفها مع تنظيم القاعدة.

وقاد غوداني البالغ من العمر 37 عاما، وفق مصادر رسمية صومالية، حركة الشباب منذ عام 2007، بيد أنه لم يظهر إلى العلن منذ ذلك الوقت.

يذكر أنه في يناير الماضي لقي القيادي المتشدد أحمد محمد عمي المعروف باسم “اسكوطوق” حتفه في غارة أميركية مماثلة بجنوب الصومال.

5