مقتل شخصين في هجوم على حانة بمدينة بازل السويسرية

الجمعة 2017/03/10
نادرا ما تشهد سويسرا حوادث إطلاق نار

جنيف- أطلق مسلحان النار على رواد مقهى في وسط مدينة بازل مساء الخميس مما اسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثالث بجروح خطرة قبل ان يلوذا بالفرار، كما أعلنت سلطات المدينة الواقعة في شمال غرب سويسرا.

وقالت النيابة العامة في بازل في بيان ان "رجلين دخلا مقهى كافيه 56 وأطلقا النار مرات عدة. لقد قتل اثنان من الزبائن وأصيب ثالث بجروح وحالته حرجة".

ولم يشر البيان الى هوية مطلقي النار او دوافعهما، مكتفيا بالقول انهما تمكنا من الفرار. كما لم تعلن السلطات عن هوية القتيلين والجريح. واوضحت الشرطة ان عددا من المارة اخطروها بالهجوم.

من ناحيتها قالت النيابة العامة الفدرالية في بيان ان "المجريات الدقيقة للهجوم ودوافعه لم تعرف حتى الان ويجري التحقيق فيها".

ولا يزال المهاجمان متواريين عن الانظار على الرغم من حملة المطاردة الواسعة التي اطلقتها الشرطة للقبض عليهما.

وبحسب المعلومات المتوفرة لدى المحققين فان المهاجمين فرا من المقهى باتجاه محطة قطارات مجاورة. وعقب الهجوم اغلقت السلطات الطريق امام المقهى الى حين انتهت فرق الاسعاف من عملها.

وكانت سويسرا، التي نادرا ما تشهد حوادث اطلاق نار، شهدت في 22 نوفمبر من العامل الماضي الى اعتداء على مسجد.

وقد أوقف عشرة اشخاص اثر الاعتداء على شخصين في مسجد وينترثور (شمال) بسبب الاشتباه في ابلاغهما عن امام القى خطبة تحض على الجريمة، وفق ما علم من مصدر قضائي.

وكشفت الوقائع حينها تعرض شخصان كانا في مسجد النور للاعتداء والضرب والاحتجاز من قبل اشخاص هددوا ايضا اسرتيهما بالقتل، بحسب بيان للنيابة العامة في زيوريخ.

واشتبه في ان الشخصين كشفا لصحافيين ان امام المسجد وهو اثيوبي دعا في خطبة الى اغتيال مسلمين يرفضون المشاركة في الصلاة بالمسجد.

وكان تم توقيف الامام في الثاني من نوفمبر 2016 بتهمة "الحض علنا على الجريمة والعنف" وتم فتح تحقيق جنائي.

وكثيرا ما تتصدر اخبار مسجد النور اخبار وسائل الاعلام السويسرية. وتوجه كثير من الشبان الذين ارتادوا هذا المسجد الى سورية للانضمام الى مسلحين متطرفين. وكان الامام السابق للمسجد غادر منصبه اثر اتهامات بتبني مواقف متطرفة.

1