مقتل شرطيين في هجوم انتحاري استهدف مديرية أمن بالجزائر

الخميس 2017/08/31
المحاولة الثانية خلال سنة لتنفيذ اعتداء ضد مقر للشرطة

الجزائر- قالت الشرطة الجزائرية الخميس إن هجوما انتحاريا على مركز للأمن في غرب الجزائر أسفر عن مقتل اثنين من رجال الشرطة بعد أن قفز ضابط على المهاجم في محاولة لحماية زملائه من الانفجار.

والهجمات والتفجيرات نادرة في الجزائر منذ نهاية الحرب على مسلحين إسلاميين في تسعينيات القرن الماضي لكن تنظيم القاعدة ومجموعات صغيرة من المتشددين المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية ما زالت نشطة وتستهدف القوات المسلحة.

وفي الهجوم الذي وقع صباح الخميس حاول مهاجم يرتدي حزاما ناسفا دخول مركز للشرطة في تيارت على مسافة نحو 300 كيلومتر غربي العاصمة.

وكان رد رجال الأمن سريعا حيث ألقى أحدهم نفسه ببسالة على الإرهابي لمنعه من التقدم أكثر ليلقى حتفه مع الإرهابي الذي فجر نفسه". وقالت الشرطة الوطنية في بيان إن ضابطا آخر أصيب في الهجوم لقي حتفه في وقت لاحق.

وهذا أول هجوم انتحاري تشهده الجزائر منذ شهور. وكان مهاجم حاول تفجير نفسه في مركز للشرطة في قسنطينة في أبريل نيسان وقتل آخر بالرصاص في محاولة تفجير في المدينة نفسها في فبراير شباط.

وهاجم مسلحون دورية عسكرية جزائرية في منطقة جنوبي العاصمة في يونيو حزيران مما أسفر عن إصابة أربعة من أفراد الأمن بجروح طفيفة في هجوم أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه.

وما زال تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وهو فرع التنظيم في شمال أفريقيا نشطا في الجزائر لكن مجموعات صغيرة من متشددين يدينون بالولاء لتنظيم الدولة الإسلامية نفذت الهجمات الأحدث في البلاد.

وفي فبراير 2017 تبنى تنظيم الدولة الاسلامية اعتداء انتحاريا تم احباطه ضد مديرية أمن في القسنطينة على بعد حوالي 430 كلم شرق العاصمة.

وكان الجيش الجزائري قد ضبط مخبأ للأسلحة والذخيرة بمنطقة ادرار على الشريط الحدودي مع مالي جنوبي البلاد، بحسب ما ذكرته وزارة الدفاع الأربعاء.

وأوضحت الوزارة أن المخبأ كان به رشاش عيار 14.5 ملم مزود بمنصة، وقاذف صاروخي من نوع "ار بي جي7-"، وثلاثة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، وأربعة صواريخ مضادة للدبابات، إضافة إلى كمية ضخمة من الذخيرة من مختلف العيارات (66573 طلقة).

من جهة اخرى، قامت مفرزة للجيش في إطار مكافحة الإرهاب وعلى أثر عملية بحث وتمشيط، الثلاثاء، بتدمير خمسة مخابئ وثلاث قنابل تقليدية الصنع بولاية بجاية شرقي البلاد.

يذكر أن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وجماعات أصغر حجما متحالفة مع تنظيم داعش، تنشط في بعض المناطق الجبلية النائية والمناطق الصحراوية الحدودية الجزائرية.

والهجمات والتفجيرات نادرة في الجزائر منذ نهاية الحرب على مسلحين إسلاميين في تسعينيات القرن الماضي.

1