مقتل شرطي سعودي إثر استهداف دورية أمنية بعبوة ناسفة

الاثنين 2017/06/12
استهداف متواصل لرجال الأمن في محافظة القطيف

الرياض- اعلنت وزارة الداخلية السعودية مقتل شرطي سعودي وجرح اثنين آخرين ليل الاحد الاثنين في انفجار عبوة يدوية الصنع في القطيف المنطقة التي تتركز فيها غالبية الشيعة في شرق المملكة.

وقالت الوزارة في بيان بثته وكالة الانباء السعودية انه "اثناء قيام دورية امن بتنفيذ مهامها لحفظ النظام بحي المسورة بمحافظة القطيف تعرضت لمقذوف متفجر".

واضافت ان ذلك "نتج عنه مقتل الرائد طارق بن عبداللطيف العلاقي وإصابة رجلي أمن حالتهما الصحية مستقرة". واكد البيان ان "الجهات الامنية باشرت التحقيق في الجريمة الإرهابية". ويعد هذا خامس هجوم في القطيف خلال 6 أسابيع، والثاني خلال الشهر الجاري.

وأعلنت وزارة الداخلية مطلع يونيو الجاري، مقتل شخصين في انفجار سيارة تحمل أسلحة نارية وذخيرة كانا يستقلانها بمحافظة القطيف، وذلك بعد أيام من إصابة رجلي أمن في تفجير عبوة ناسفة في نفس المدينة.

كما قتل جندي من قوات الطوارئ الخاصة، إثر استهداف دورية أمن بقذيفة صاروخية، في القطيف في 16 مايو الماضي.

وكانت المحافظة قد تعرضت في شهر مايو إلى عمل إرهابي استهدف مشروعا تنمويا بحي المسورة بمحافظة القطيف، حيث تم استهداف العاملين بالمشروع من خلال إطلاق النار".

وقال وزارة الداخلية حينها إن "الإرهابيين اتخذوا من حي المسورة في القطيف وكراً لشن جرائمهم، مضيفاً أن قوات الأمن تعاملت مع الإرهابيين المختبئين في الحي".

وقال المتحدث باسم الوزارة إنه "بتاريخ 11/5/2017 وعند شروع عمال الشركة المنفذة لأحد المشاريع التنموية، التي تشرف عليها أمانة المنطقة الشرقية لتطوير حي المسورة بمحافظة القطيف، بتنفيذ مهامهم تعرضوا لإطلاق نار كثيف مع استهداف الآليات المستخدمة في المشروع ‏بعبوات ناسفة لتعطيلها من قبل عناصر إرهابية من داخل الحي".

واضافت الوزارة أن ذلك كان "بهدف إعاقة المشروع وحماية أنشطتهم الإرهابية التي يتخذون من المنازل المهجورة والخربة بالحي منطلقاً لها وبؤرة لجرائم القتل وخطف مواطنين ورجال دين كما حدث مع فضيلة القاضي محمدالجيراني والسطو المسلح وترويج المخدرات والخمور والإتجار بالأسلحة".

وأشار إلى أنه "بمبادرة قوات الأمن في تعقب مصادر إطلاق النار لجأت تلك العناصر الإرهابية الى إطلاق النار بعشوائية وبكثافة عالية على المارة وعابري السبيل ورجال الأمن المتواجدين في الموقع مما نتج عنه مقتل طفل سعودي الجنسية يبلغ من العمر عامين، ومقيم من الجنسية الباكستانية، وإصابة 10 أشخاص منهم 6 سعوديين، أحدهم بحالة حرجة، وبينهم امرأة وطفلين، و4 من المقيمين اثنان من الجنسية الباكستانية والثالث من الجنسية السودانية والرابع من الجنسية الهندية بحالة حرجة، فيما تعرض 4 من رجال الأمن لاصابات طفيفة".

وشهدت المنطقة الشرقية، وخصوصًا محافظتا القطيف والدمام، عدة هجمات استهدفت رجال الأمن، في الآونة الأخيرة.

كما شهدت المنطقة الشرقية ومن ضمنها القطيف منذ 2014 هجمات واعتداءات تستهدف الشيعة تبناها تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف وأسفرت عن مقتل أكثر من 40 شيعيا.

1